أعلام الحنفية من أهل البيت - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
أعلام الحنفية من أهل البيت
عملي في البحث وبعض الملاحظات فيه:
- بحثت عن علماء الحنفية المنتسبين للعترة النبوية، في كتب التاريخ المعتمدة والتراجم، ولم أعتمد على الكتب المجهولة، أو الرحلات، أو فهارس المؤلّفين والكتب؛ لعدم دقتها وتحقيق أصحابها غالبًا للمادة التاريخية.
- لم أُحقق كل نَسَب ذُكر، من حيث الصحةُ والنُّبوتُ، فهذا شيءٌ يَطُول ذكره، ويحتاج إلى مجلدات، وإنما نقلتُ ما ذُكر في المصادر والمراجع فقط، مع شيءٍ مِن التَّحقيق والتَّتَبُّع.
- من خلال مراجعة كتب التراجم المتأخرة ظهر لي فيها بعضُ الأوهام، أو الأخطاء الطباعية، وخاصةً في النّسبة للحسن أو الحسين، فبادرت بالرُّجوع إلى المصادر الأصلية للترجمة؛ لأثبت ما ترجح عندي.
- أحيانًا يقولون: «الحسيني»، ويقصدون: الحسيني إقامة أو سكنا، نسبةً لحَيِّ الحسين بالقاهرة، ويَكثُر هذا في: «الضوء اللامع للإمام السخاوي، فينبغي أن يتنبه له الباحثون.
- من المعلوم الجلي أنَّ العلماء الأحناف كثُروا في بلاد ما وراء النهر وبخاري وفارس، وهذه البلاد قلت رحلات آل البيت إليها، في القرون الأولى مقارنة مع غيرها.
- ولكون المذهب الحنفي هو الأكثر انتشارًا في القرون الأولى ببلاد ما وراء النهر وبخاري، سيلاحظ القارئ الكريم قلة المنتسبين لآل البيت من الحنفية المتقدمين، بل سيجد ذلك كثير فيهم عند المتأخرين منهم.
- من المعلوم أن آل البيت مرَّت عليهم في زمن مضى ببلاد الشام بعضُ
- بحثت عن علماء الحنفية المنتسبين للعترة النبوية، في كتب التاريخ المعتمدة والتراجم، ولم أعتمد على الكتب المجهولة، أو الرحلات، أو فهارس المؤلّفين والكتب؛ لعدم دقتها وتحقيق أصحابها غالبًا للمادة التاريخية.
- لم أُحقق كل نَسَب ذُكر، من حيث الصحةُ والنُّبوتُ، فهذا شيءٌ يَطُول ذكره، ويحتاج إلى مجلدات، وإنما نقلتُ ما ذُكر في المصادر والمراجع فقط، مع شيءٍ مِن التَّحقيق والتَّتَبُّع.
- من خلال مراجعة كتب التراجم المتأخرة ظهر لي فيها بعضُ الأوهام، أو الأخطاء الطباعية، وخاصةً في النّسبة للحسن أو الحسين، فبادرت بالرُّجوع إلى المصادر الأصلية للترجمة؛ لأثبت ما ترجح عندي.
- أحيانًا يقولون: «الحسيني»، ويقصدون: الحسيني إقامة أو سكنا، نسبةً لحَيِّ الحسين بالقاهرة، ويَكثُر هذا في: «الضوء اللامع للإمام السخاوي، فينبغي أن يتنبه له الباحثون.
- من المعلوم الجلي أنَّ العلماء الأحناف كثُروا في بلاد ما وراء النهر وبخاري وفارس، وهذه البلاد قلت رحلات آل البيت إليها، في القرون الأولى مقارنة مع غيرها.
- ولكون المذهب الحنفي هو الأكثر انتشارًا في القرون الأولى ببلاد ما وراء النهر وبخاري، سيلاحظ القارئ الكريم قلة المنتسبين لآل البيت من الحنفية المتقدمين، بل سيجد ذلك كثير فيهم عند المتأخرين منهم.
- من المعلوم أن آل البيت مرَّت عليهم في زمن مضى ببلاد الشام بعضُ