اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

أعلام الحنفية من أهل البيت

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
أعلام الحنفية من أهل البيت - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

أعلام الحنفية من أهل البيت

الحوادث لا يرضاها المسلم، بل يتألم لها، وذلك جراء اجتهادات أراد أصحابها خيرًا، بغض الطرف عن نتائجها. ولكن هذا الأمر جعل لآل البيت - فيما بعد - مكانةً عظيمة، ومرتبةً سامقة رفيعة في نفوس أهل بلاد الشام، وخاصةً أبناء دمشق. ولكثرة الرحلات الجماعية والأسرية من المغرب العربي والجزائر إلى دمشق، وسكناهم فيها، سيَجِدُ القارئ الكريم أنَّ علماء آل البيت كثروا جدًا في دمشق، حتى أن أبناء دمشق سموا بعض الأماكن بأوصافهم، فتَجِدُ في دمشق إلى زماننا مثلاً: حيَّ الأشراف، وحيَّ المغاربة، وحي السادات، الشرف الأعلى؛ تكريمًا لأسر من آل البيت سكنوا فيها.
وهذه التراجم التي أودعتها في هذا الكتاب لا أستطيع أن أقول - ولا ينبغي لي -: إنها جميع علماء الحنفية من آل البيت، بل هذا ما استطعتُ الوصول إليه حسب الوقت المحدد لهذا البحث.
يمتاز هذا العمل - ولله الحمد - بصحّةِ كونه ذيلاً على طبقات الحنفية، ففيه الكثير من التراجم ليست مذكورةً في الكتب المختصّة بتراجم الحنفية، مثل: «الجواهر المضيَّة»، و «الطبقات السنية»، و «تاج التراجم، قد تم الوصول إليهم من خلال دراسةِ كلّ ترجمة، من حيث: النَّشأة، الشُّيوخ، المؤلَّفات، وغيرها.
رتبت التراجم على حروف الهجاء ضمن كل قرن، وتبتدئ كل ترجمة باسم المترجم ثم باسم أبيه، وهكذا. وقبل الشروع بالتراجم وضعتُ مقدّمةً مختصرة عن نشأة المذهب الحنفي، وعرفت بالإمام أبي حنيفة وكبار أصحابه
المجلد
العرض
4%
تسللي / 195