أعلام الحنفية من أهل البيت - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
أعلام الحنفية من أهل البيت
نُبذة يسيرة عن المذهب الحنفي أحد المذاهب الأربعة المتبعة، وهو في المرتبة الأولى من حيث الزمن من بين المذاهب الأربعة الفقهية، رضي الله عنهم أجمعين. وتسميته نسبةً إلى الإمام الجليل أبي حنيفة، إمامِ أهلِ الرَّأيِ والاجتهاد، وفقيه أهل العراق.
تلقّى الإمام الأعظم أبو حنيفة علومه في الكوفة وخارجها، على ثُلَّةٍ مِن التّابعين، والفقهاء الكبار. وتفقه بشكل خاص على التابعي الجليل حَمَّادِ بن أبي سليمان، ولازمه إلى أن مات، وكانت مدَّةُ ملازمته له نحوا من ثماني عشرة سنة.
وحَمَّاد هذا كان قد تلقى علومه على جماعةٍ مِن المحدثين والفقهاء، وكان شديد الملازمة للإمام التابعي المجتهد إبراهيمَ النَّخَعي، بل كان حماد من أعلم الناس بفقه إبراهيم ومذهبه. وكان إبراهيم كبير فقهاء العراق، تلقى العلم عن جماعة من الصحابة، وعن كبار التابعين، فتفقه وتخرج بخاله الإمام التابعي عَلْقَمَةَ بن قيس النَّخَعي، والأسود بن يزيد النخعي
تلقّى الإمام الأعظم أبو حنيفة علومه في الكوفة وخارجها، على ثُلَّةٍ مِن التّابعين، والفقهاء الكبار. وتفقه بشكل خاص على التابعي الجليل حَمَّادِ بن أبي سليمان، ولازمه إلى أن مات، وكانت مدَّةُ ملازمته له نحوا من ثماني عشرة سنة.
وحَمَّاد هذا كان قد تلقى علومه على جماعةٍ مِن المحدثين والفقهاء، وكان شديد الملازمة للإمام التابعي المجتهد إبراهيمَ النَّخَعي، بل كان حماد من أعلم الناس بفقه إبراهيم ومذهبه. وكان إبراهيم كبير فقهاء العراق، تلقى العلم عن جماعة من الصحابة، وعن كبار التابعين، فتفقه وتخرج بخاله الإمام التابعي عَلْقَمَةَ بن قيس النَّخَعي، والأسود بن يزيد النخعي