إغاثة السعاة في قواعد الزكاة وتطبيقاتها وفتاويها المعاصرة عند الحنفية - صلاح أبو الحاج
إغاثة السعاة في قواعد الزكاة وتطبيقاتها وفتاويها المعاصرة عند الحنفية
5، وقال: {وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُوم. لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُوم} المعارج: 24 - 25، والحقُّ المعلومُ هو الزَّكاة، وقال: {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ} التوبة: 34، فكل مال لم تؤد زكاته فهو كنز.
وفي السُّنّة: هي من جملة أركان الدِّين الخمس، قال - صلى الله عليه وسلم -: «بُني الإسلام على خمس: شهادة أنَّ لا إله إلا الله، وإقام الصَّلاة، وإيتاء الزَّكاة، والحج، وصوم رمضان» (¬1)، فأصل الوجوب ثابتٌ بإيجاب الله تعالى.
*تطبيق:
فلو لم يدفع مسلمٌ زكاة ماله لسنوات فسقاً أو كسلاً، فإنّها تبقى في ذمته، فيلزمه إخراجها وتقديرها في كلّ سنة لم يدفعها، بحيث يجمع ما ثبت في ذمته في جميع السنوات ويخرجه للفقراء.
القاعدة (3)
التكليفُ شرطٌ لوجوب الزكاة
*توضيح:
المكلَّف هو المسلم البالغ العاقل، فلا تجب الزكاة إلا على هؤلاء؛
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري1: 11، وصحيح مسلم1: 45.
وفي السُّنّة: هي من جملة أركان الدِّين الخمس، قال - صلى الله عليه وسلم -: «بُني الإسلام على خمس: شهادة أنَّ لا إله إلا الله، وإقام الصَّلاة، وإيتاء الزَّكاة، والحج، وصوم رمضان» (¬1)، فأصل الوجوب ثابتٌ بإيجاب الله تعالى.
*تطبيق:
فلو لم يدفع مسلمٌ زكاة ماله لسنوات فسقاً أو كسلاً، فإنّها تبقى في ذمته، فيلزمه إخراجها وتقديرها في كلّ سنة لم يدفعها، بحيث يجمع ما ثبت في ذمته في جميع السنوات ويخرجه للفقراء.
القاعدة (3)
التكليفُ شرطٌ لوجوب الزكاة
*توضيح:
المكلَّف هو المسلم البالغ العاقل، فلا تجب الزكاة إلا على هؤلاء؛
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري1: 11، وصحيح مسلم1: 45.