إفادة الخير في الاستياك بسياك الغير - صلاح أبو الحاج
تمهيد:
وَرَوى البَزَّارُ، والطّبرانيّ، والبغويّ، وابنُ حِبَّانَ، مِن حَدِيث العامري: «كَانُوا يَدخلونَ عَلَى النَّبِيّ ـ صَلَّى اللهُ عليهِ وَعَلى آلهِ وَسَلَّم ـ فَقَالَ: تَدخُلونَ عَلَى قُلْحاً استَاكُوا».
قَالَ العيني: القُلْح بِضم القاف، وسكون اللام، فِي آخرِهِ حاءٌ مُهمَلَةٌ، جَمعُ أَقلح يُقَالُ: قِلح الرّجل بالكسرِ، قُلْحاً هُوَ صفرة الأسنان.
وَرَوَى أَبُو نُعَيْم مَرفوعاً: «السِّوَاكُ يُذهبُ البلغم، ويُفرحُ الْمَلَائِكَة، ويُوافقُ السُّنَّة».
وَرَوى الطبراني فِي «الأوسطِ»: مِن حَدِيث مُعَاذٍ - رضي الله عنه - مَرفوعاً: «نِعْمَ السِّوَاك الزَّيتون مِن شَجرةٍ مُباركة، يُطيِّبُ الفم، وَهُوَ سِواكي، وَسِواك الأنبياءِ مِنْ قَبلي».
وَقَالَ العيني فِي «البِنَاية»: قَدْ رَوَى الطّحاويّ فِي «شَرح معاني الآثار»: حَدِيثَ السِّوَاكِ عَنْ ستَّةٍ مِن الصَّحَابَةِ، وَأَخرجتُهُ أَنَا فِي «شرحه» عَنْ أَربعينَ صَحَابِيَاً، مَن أَرادَ الوقوفَ عليها، فَعليه مُراجَعتُهُ. انتهى.
وَرَوَى الْبُخَارِيّ عَنْ أَبِي بُرْدَة بْن أَبِي موسى الْأَشْعَرِيّ، عَنْ أَبِيه، قَالَ: «أتيتُ النَّبِيّ ـ صَلَّى اللهُ عليهِ وَعَلى آلهِ وَسَلَّم ـ فَوَجَدْتُهُ يَستن بِسواك بِيدِهِ، يَقُولُ: أُعْ أُعْ، والسِّواك فيه كأنَّهُ يتهوع».
قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرَ فِي «فتح الباري»: أُعْ أُعْ: بِضم الهَمزة، وَسكون المُهملة، كَذَا فِي رِوَايَةِ أَبِي ذَرٍ.
قَالَ العيني: القُلْح بِضم القاف، وسكون اللام، فِي آخرِهِ حاءٌ مُهمَلَةٌ، جَمعُ أَقلح يُقَالُ: قِلح الرّجل بالكسرِ، قُلْحاً هُوَ صفرة الأسنان.
وَرَوَى أَبُو نُعَيْم مَرفوعاً: «السِّوَاكُ يُذهبُ البلغم، ويُفرحُ الْمَلَائِكَة، ويُوافقُ السُّنَّة».
وَرَوى الطبراني فِي «الأوسطِ»: مِن حَدِيث مُعَاذٍ - رضي الله عنه - مَرفوعاً: «نِعْمَ السِّوَاك الزَّيتون مِن شَجرةٍ مُباركة، يُطيِّبُ الفم، وَهُوَ سِواكي، وَسِواك الأنبياءِ مِنْ قَبلي».
وَقَالَ العيني فِي «البِنَاية»: قَدْ رَوَى الطّحاويّ فِي «شَرح معاني الآثار»: حَدِيثَ السِّوَاكِ عَنْ ستَّةٍ مِن الصَّحَابَةِ، وَأَخرجتُهُ أَنَا فِي «شرحه» عَنْ أَربعينَ صَحَابِيَاً، مَن أَرادَ الوقوفَ عليها، فَعليه مُراجَعتُهُ. انتهى.
وَرَوَى الْبُخَارِيّ عَنْ أَبِي بُرْدَة بْن أَبِي موسى الْأَشْعَرِيّ، عَنْ أَبِيه، قَالَ: «أتيتُ النَّبِيّ ـ صَلَّى اللهُ عليهِ وَعَلى آلهِ وَسَلَّم ـ فَوَجَدْتُهُ يَستن بِسواك بِيدِهِ، يَقُولُ: أُعْ أُعْ، والسِّواك فيه كأنَّهُ يتهوع».
قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرَ فِي «فتح الباري»: أُعْ أُعْ: بِضم الهَمزة، وَسكون المُهملة، كَذَا فِي رِوَايَةِ أَبِي ذَرٍ.