أقوم المسالك في بحث رواية مالك عن أبى حنيفة ورواية أبي حنيفة عن مالك - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
أقوم المسالك في بحث رواية مالك عن أبى حنيفة ورواية أبي حنيفة عن مالك
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى. وبعد، المسالك في بحث رواية مالك عن أبي حنيفة ورواية أبي حنيفة عن مالك وفيه ما يشفى ويكفى إن شاء الله تعالى في تحقيق هذا الموضوعراخذ مالك عن ابي حنيفة رضي الله عنهما
قال الإمام الشافعى رضى الله عنه فى كتاب الأم (7 - 248). وقد سألت الدراوردى هل قال أحد بالمدينة لا يكون الصداق أقل دينار فقال لا والله ما علمت أحداً قاله قبل مالك، وقاله الدراوردي: أراه أخذه عن أبي حنيفة».
وقال مسعود بن شيبة في مقدمة كتاب التعليم: «ذكر الطحاوى في كتابه الذي جمع فيه أخبار أخطبنا عن الدراوردي سمعت مالكاً يقول: عندى من فقه أبي حنيفة ستون ألف مسألة). الخوارزمى فى المناقب (1 - 96) بسنده إلى مالك أنه قال: «مسائل أبي حنيفة ستون ألف مسألة». وهي التي كانت عنده.
وقال القاضي عياض فى أوائل المدارك: «قال الليث بن سعد لقيت مملكة في المدينة فقلت له إنى أراك تسمح العرق عن جبينك قال: عرقت م أبى حنينة إله الفقيه يا مصرى. ثم لقيت أبا حنيفة وقلت له ما أحسن قبول هذا الرجل منك. فقال أبو حنيفة ما رأيت أسرع منه بجواب صادق وقد تام»
وقال أبو عبد الله الحسين بن على الصيمري في (أخبار أبي حنيفة وأصحابه): أخبرنا عبد الله محمد الحلواتي قال حدثنا مكرم بن بن أحمد قال أخبرنا أبو جعفر أحمد محمد سلامة الطحاوى - فيما كتب به إلى - قال حدثنا جبرون بن عيسى بن يزيد، قال حدثنا أيوب العراقي أبو هاشم، قال حدثنا محمد بن رشيد صاحب عبد الرحمن ابن القاسم عن يوسف بن عمرو عن ابن الدراوردي قال: رأيت مالكاً وأبا حنيفة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد العشاء الآخرة وهما يتذاكران
الحمد الله وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى. وبعد، المسالك في بحث رواية مالك عن أبي حنيفة ورواية أبي حنيفة عن مالك وفيه ما يشفى ويكفى إن شاء الله تعالى في تحقيق هذا الموضوعراخذ مالك عن ابي حنيفة رضي الله عنهما
قال الإمام الشافعى رضى الله عنه فى كتاب الأم (7 - 248). وقد سألت الدراوردى هل قال أحد بالمدينة لا يكون الصداق أقل دينار فقال لا والله ما علمت أحداً قاله قبل مالك، وقاله الدراوردي: أراه أخذه عن أبي حنيفة».
وقال مسعود بن شيبة في مقدمة كتاب التعليم: «ذكر الطحاوى في كتابه الذي جمع فيه أخبار أخطبنا عن الدراوردي سمعت مالكاً يقول: عندى من فقه أبي حنيفة ستون ألف مسألة). الخوارزمى فى المناقب (1 - 96) بسنده إلى مالك أنه قال: «مسائل أبي حنيفة ستون ألف مسألة». وهي التي كانت عنده.
وقال القاضي عياض فى أوائل المدارك: «قال الليث بن سعد لقيت مملكة في المدينة فقلت له إنى أراك تسمح العرق عن جبينك قال: عرقت م أبى حنينة إله الفقيه يا مصرى. ثم لقيت أبا حنيفة وقلت له ما أحسن قبول هذا الرجل منك. فقال أبو حنيفة ما رأيت أسرع منه بجواب صادق وقد تام»
وقال أبو عبد الله الحسين بن على الصيمري في (أخبار أبي حنيفة وأصحابه): أخبرنا عبد الله محمد الحلواتي قال حدثنا مكرم بن بن أحمد قال أخبرنا أبو جعفر أحمد محمد سلامة الطحاوى - فيما كتب به إلى - قال حدثنا جبرون بن عيسى بن يزيد، قال حدثنا أيوب العراقي أبو هاشم، قال حدثنا محمد بن رشيد صاحب عبد الرحمن ابن القاسم عن يوسف بن عمرو عن ابن الدراوردي قال: رأيت مالكاً وأبا حنيفة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد العشاء الآخرة وهما يتذاكران