أقوم المسالك في بحث رواية مالك عن أبى حنيفة ورواية أبي حنيفة عن مالك - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
أقوم المسالك في بحث رواية مالك عن أبى حنيفة ورواية أبي حنيفة عن مالك
ويتدارسان حتى إذا وقف أحدهما على القول الذي قال به صاحبه وعمل عليه أمسك عن صاحبه من غير تعسف ولا تخطئة لواحد منهما حتى يصليا الغداة في مجلسهما ذلك
وقال الموفق فى «المناقب» (2 - 34) بالسند إلى محمد ابن أبي فديك قال: رأيت مالك بن أنس قابضاً يد أبي حنيفة يمشيان فلما بلغا المسجد قدم أبا حنيفة فسمعت أبا حنيفة لما دخل مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم قال: موضع الأمان فآمنني اللهم من عذابك ونجنى من النار. وفى (2 - 33) بالسند إلى إسماعيل ابن إسحاق بن محمد قال كان مالك ربما اعتبر بقول أبي حنيفة في المسائل. وفي (2 - 33) أيضاً بالسند إلى محمد كان مالك بن أنس كثيراً ما كان يقول بقول أبي حنيفة
وقال الصيمرى أخبرنا عمر بن إبراهيم المقرىء، قال حدثنا مكرم، قال حدثنا جعفر بن سهل بن فروخ، قال حدثنا أحمد محمد، قال بن حدثنا سليمان بن الربيع، قال حدثنا كادح بن رحمة، قال: سأل رجل مالك بن أنس عن رجل له ثوبان، أحدهما نجس والآخر طاهر، فقال: يتحرى قال كادح: فأخبرت مالكاً بقول أبي حنيفة أنه يصلى فى كل واحد منهما مرة فأمر برد الرجل وأفتاه بقول أبي حنيفة، وسليمان وكادح متكلم فيهما. وقد ذكر السيوطى كادحاً في عداد الرواة عن مالك.
وقال أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن أبي العوام فيما زاد على كتاب جده في أخبار أبى حنيفة المحفوظ بظاهرية دمشق
(مجموعة 63): حدثني يوسف بن. أجمد المكي. وهو ابن الدخيل الصيدلاني راوية العقيلي حدثنا محمد بن حازم الفقيه، حدثنا محمد ابن على الصائغ بمكة، حدثنا إبراهيم بن محمد عن الشافعي عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي قال: «كان مالك كتب أبي حنيفة وينتفع بها» وفي هذا القدر كفاية.
أخذ أبي حنيفة عن مالك رضى الله عنهما:
قال ابن حجر: «لم تثبت رواية أبي حنيفة عن مالك وإنما أورد الدار قطني ثم الخطيب روايتين وقعت لهما بإسنادين فيهما مقال» يريد ما أخرجه الدارقطني في غرائب مالك (?) - ومثله عند ابن
(?) وما قاله البدر الزركشي في نكته على ابن الصلاح من أن للدرا قطني جزءاً من مرويات أبى حنيفة عن مالك سهو عن كتاب «غرائب مالك) هذا وليس للدراقطنى جزء من هذا القبيل وانما عنده الحد الحديثين وحاله كما شرحناه
وقال الموفق فى «المناقب» (2 - 34) بالسند إلى محمد ابن أبي فديك قال: رأيت مالك بن أنس قابضاً يد أبي حنيفة يمشيان فلما بلغا المسجد قدم أبا حنيفة فسمعت أبا حنيفة لما دخل مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم قال: موضع الأمان فآمنني اللهم من عذابك ونجنى من النار. وفى (2 - 33) بالسند إلى إسماعيل ابن إسحاق بن محمد قال كان مالك ربما اعتبر بقول أبي حنيفة في المسائل. وفي (2 - 33) أيضاً بالسند إلى محمد كان مالك بن أنس كثيراً ما كان يقول بقول أبي حنيفة
وقال الصيمرى أخبرنا عمر بن إبراهيم المقرىء، قال حدثنا مكرم، قال حدثنا جعفر بن سهل بن فروخ، قال حدثنا أحمد محمد، قال بن حدثنا سليمان بن الربيع، قال حدثنا كادح بن رحمة، قال: سأل رجل مالك بن أنس عن رجل له ثوبان، أحدهما نجس والآخر طاهر، فقال: يتحرى قال كادح: فأخبرت مالكاً بقول أبي حنيفة أنه يصلى فى كل واحد منهما مرة فأمر برد الرجل وأفتاه بقول أبي حنيفة، وسليمان وكادح متكلم فيهما. وقد ذكر السيوطى كادحاً في عداد الرواة عن مالك.
وقال أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن أبي العوام فيما زاد على كتاب جده في أخبار أبى حنيفة المحفوظ بظاهرية دمشق
(مجموعة 63): حدثني يوسف بن. أجمد المكي. وهو ابن الدخيل الصيدلاني راوية العقيلي حدثنا محمد بن حازم الفقيه، حدثنا محمد ابن على الصائغ بمكة، حدثنا إبراهيم بن محمد عن الشافعي عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي قال: «كان مالك كتب أبي حنيفة وينتفع بها» وفي هذا القدر كفاية.
أخذ أبي حنيفة عن مالك رضى الله عنهما:
قال ابن حجر: «لم تثبت رواية أبي حنيفة عن مالك وإنما أورد الدار قطني ثم الخطيب روايتين وقعت لهما بإسنادين فيهما مقال» يريد ما أخرجه الدارقطني في غرائب مالك (?) - ومثله عند ابن
(?) وما قاله البدر الزركشي في نكته على ابن الصلاح من أن للدرا قطني جزءاً من مرويات أبى حنيفة عن مالك سهو عن كتاب «غرائب مالك) هذا وليس للدراقطنى جزء من هذا القبيل وانما عنده الحد الحديثين وحاله كما شرحناه