أقوم المسالك في بحث رواية مالك عن أبى حنيفة ورواية أبي حنيفة عن مالك - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
أقوم المسالك في بحث رواية مالك عن أبى حنيفة ورواية أبي حنيفة عن مالك
جامع المسانيد» من الكتب المروية سماعاً إلى ما بعد عهد السخاوى وله نسخ صحيحة في الخزانات وعمران بن عبد الرحيم هو واضع السند كما في الميزان واللسان
وأما الخبر الثاني: فقد رواه أبو حنيفة عن نافع مباشرة وعن عبد الملك عنه بدون دخل لمالك فى روايته أصلا فحمزة الزيات معاذ وأبو يوسف ومحمد بن الحسن وأسد بن عمرو وأبهى عبد الرحمن المقرىء وعمرو بن أبي عمرو ومحمد بن خالد الوهبي وغيرهم من ثقات أصحاب أبي حنيفة يروونه عن أبي حنيفة عن مباشرة، ومنهم من يزيد بينهما عبد الملك على اختلاف في. أنه ابن عمير أو ابن جريج وكلاهما من شيوخه كما أن نافعاً من شيوخه فلعله سمعه. منه مباشرة - راجع «جامع المسانيد». ثم سمع (225) - وفى رواية محمد ان شوکر وهو ثقة ـ «عن القاسم بن الحكم العربي عن أبي حنيفة عن نافع «كرواية الجمهور فلا يلتفت إلى رواية المجبر ابن الصلت عن القاسم بن الحكم عن أبي حنيفة ما يخالف هؤلاء الثقات الأثبات إذ لا يكون شذوذه هذا غير محض الغلط ولعل وجه غلطه أن لفظ (عبد (سهل التحويل إلى) عن (وانطماس اللام من (الملك) في نسخته يحمله قراءته بلفظ (مالك (لكثرة حذف الألف المتوسطة في الأعلام. فظهر بذلك أن رواية هذا الحديث بطريق أبي حنيفة. غير ثابت أصلا كما قال ابن حجر عن مالك وأما الحديث الذي استدركه السيوطى فى تزيين الممالك فهم حديث «إذا صليت الفجر والمغرب ... » لكن هذا من رواية محمد بن مالك مباشرة فى نسخ الموطأ والآثار كلها فما في جامع المسانيد - 440) ومختصره لابن الضياء المكى ما هو إلا سبق قلم من الخوارزمى ومتابعة له من ابن الضياء غلطاً. كيف والخوارزمي لم ينقل في جامع المسانيد إخراج الخبر إلا من كتاب الآثار للإمام محمد بن الحسن. ونسخه فى غاية الكثرة ما بين مطبوعة ومخطوطة ومسموعة ومقابلة وليس في نسخة منها فيما نعلم رواية محمد الحديث عن أبي حنيفة مالك بل النسخ كلها متوافقة على رواية محمد الحديث مباشرة عن مالك وفى دار الكتب المصرية وخزانة رواق الأتراك بالأزهر الشريف عدة نسخ من الموطأ والآثار سوى ما في خزانات إصطنبول من نسخ الموطأ والآثار ففى إمكان من يشك في ذلك أن يراجعها
واما الحديث الرابع: الذي زدته عليها هو ما في جامع المسانيد - 305) من أن أبا حنيفة استقبل بهلول بن عمرو وهو يأكل في السوق فقال له أبو حنيفة تجالس مثل جعفر بن محمد الصادق وتأكل وأنت تمشى؟ فقال بهلول: حدثنا مالك بن أنس، عن نافع عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مطل الغنى ظلم» ولقيني الجوع وغذائي في كمي فلم يمكنى أن أمطله وهذه
وأما الخبر الثاني: فقد رواه أبو حنيفة عن نافع مباشرة وعن عبد الملك عنه بدون دخل لمالك فى روايته أصلا فحمزة الزيات معاذ وأبو يوسف ومحمد بن الحسن وأسد بن عمرو وأبهى عبد الرحمن المقرىء وعمرو بن أبي عمرو ومحمد بن خالد الوهبي وغيرهم من ثقات أصحاب أبي حنيفة يروونه عن أبي حنيفة عن مباشرة، ومنهم من يزيد بينهما عبد الملك على اختلاف في. أنه ابن عمير أو ابن جريج وكلاهما من شيوخه كما أن نافعاً من شيوخه فلعله سمعه. منه مباشرة - راجع «جامع المسانيد». ثم سمع (225) - وفى رواية محمد ان شوکر وهو ثقة ـ «عن القاسم بن الحكم العربي عن أبي حنيفة عن نافع «كرواية الجمهور فلا يلتفت إلى رواية المجبر ابن الصلت عن القاسم بن الحكم عن أبي حنيفة ما يخالف هؤلاء الثقات الأثبات إذ لا يكون شذوذه هذا غير محض الغلط ولعل وجه غلطه أن لفظ (عبد (سهل التحويل إلى) عن (وانطماس اللام من (الملك) في نسخته يحمله قراءته بلفظ (مالك (لكثرة حذف الألف المتوسطة في الأعلام. فظهر بذلك أن رواية هذا الحديث بطريق أبي حنيفة. غير ثابت أصلا كما قال ابن حجر عن مالك وأما الحديث الذي استدركه السيوطى فى تزيين الممالك فهم حديث «إذا صليت الفجر والمغرب ... » لكن هذا من رواية محمد بن مالك مباشرة فى نسخ الموطأ والآثار كلها فما في جامع المسانيد - 440) ومختصره لابن الضياء المكى ما هو إلا سبق قلم من الخوارزمى ومتابعة له من ابن الضياء غلطاً. كيف والخوارزمي لم ينقل في جامع المسانيد إخراج الخبر إلا من كتاب الآثار للإمام محمد بن الحسن. ونسخه فى غاية الكثرة ما بين مطبوعة ومخطوطة ومسموعة ومقابلة وليس في نسخة منها فيما نعلم رواية محمد الحديث عن أبي حنيفة مالك بل النسخ كلها متوافقة على رواية محمد الحديث مباشرة عن مالك وفى دار الكتب المصرية وخزانة رواق الأتراك بالأزهر الشريف عدة نسخ من الموطأ والآثار سوى ما في خزانات إصطنبول من نسخ الموطأ والآثار ففى إمكان من يشك في ذلك أن يراجعها
واما الحديث الرابع: الذي زدته عليها هو ما في جامع المسانيد - 305) من أن أبا حنيفة استقبل بهلول بن عمرو وهو يأكل في السوق فقال له أبو حنيفة تجالس مثل جعفر بن محمد الصادق وتأكل وأنت تمشى؟ فقال بهلول: حدثنا مالك بن أنس، عن نافع عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مطل الغنى ظلم» ولقيني الجوع وغذائي في كمي فلم يمكنى أن أمطله وهذه