أقوم المسالك في بحث رواية مالك عن أبى حنيفة ورواية أبي حنيفة عن مالك - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
أقوم المسالك في بحث رواية مالك عن أبى حنيفة ورواية أبي حنيفة عن مالك
لا شأن لأبي حنيفة فيه أيضاً، وسنشرح ذلك كله بمشيئة الله سبحانه
اما الخبر الأول: فمن حماد بن أبي حنيفة عن مالك مباشرة بدون توسط أبى حنيفة بينهما كما رواه الحافظ محمد بن مخلد المطار المتوفي سنة (331 هـ (في جزئه في «ما رواه الأكابر عن مالك» المحفوظ بظاهرية دمشق في قسم المجاميع) رقم ??) وعليه طباق وسماعات لمشاهير أهل الرواية وخطوطهم وفيه رواية الزهرى وبنفيها ابن عبد البر ويحيى ابن سعيد الأنصارى وابن جريج والثورى وشعبة في الانتقاء ويتيم عروة والأوزاعى وحماد بن أبى حنينة وحماد بن زيد وإبراهيم بن طهمان وورقاء وغيرهم عن مالك وليس فيه ذكر أبي حنيفة في عداد هؤلاء.
وسند ابن مخلد في رواية هذا الحديث فيه (حدثني أبو محمد القاسم بن هارون بن جمهور بن منصور الأصفهاني - وكتبه لم بخطه - حدثنا عمران بن عبد الرحيم الباهلى الأصفهانى، حدثنا بكار بن الحسن الأصفهاني، حدثنا حماد بن أبي حنيفة. عن مانك بن أنس الحديث) وقد ين خسرو البلخى هذه الرواية في مسنده تنبيهاً على أن قدم أبو عبد الله مالك رواية «حدثنا إسماعيل بن حماد عن أبي حنيفة عن مبنية على تغيير لفظ) بن) إلى (عن (سهواً كما هو كثير الوقوع في الأسانيد فأصبح «حدثنا حماد بن أبي حنيفة» بهذا التغيير» حدثنا إسماعيل بن حماد عن أبي حنيفة (فيكون الغلط في موضعين وإصلاحه بإقامة (عن) مقام (بن) و (بن) مقام) عن)، وسقط عمران من سند ابن مخلد في النسخة المطبوعة من (جامع المسانيد (ولو كان لأبي حنيفة رواية مالك لذكرها ابن مخلد فى جزئه بدون أن يقتصر على ذكر حساد ن وهذا ظاهر. وعد حماد الأكابر بالنظر إلى أنه توفى قبل مالك بثلاث من سنوات وربما يكون ميلاده أقدم من ميلاد مالك أيضاً كما شرحنا ذلك في «تأنيب الخطيب» فما يرويه الذهبي في ترجمة مالك في طبقات عن أشهب لا يصح إلا إذا كان في حق حماد ين أبي حنيفة دون أبيه لأن ميلاد أشهب (145) كما يقول ابن يونس إن لم يكن لده الشافعى ومثله لا يمكن أن يرحل من مصر إلى المدينة المنورة ويرى أبا حنيفة عند مالك أصلا. والظاهر أنه سقط من أصل ابن مخلد الذي کتبه له القاسم (إسماعيل بن حماد) لأن بكار بن الحسن المتوفى سنة (338 هـ (أدرك إسماعيل دون أبيه وبكار أصفهاني المحتد رازى المولد تأخر رحلته إلى العراق وإسماعيل مات كهلا ولم يدرك جده إنما روى عن أبيه فقول الراوى «إسماعيل بن حماد عن أبي حنيفة» محض بل الصواب (إسماعيل عن حماد بن أبي حنيفة» وقد وقع في «جامع المسانيد» المطبوع «عمران ان عبد الرحمن» بدال «عمران ابن عبد الرحيم) وهو تحريف ظاهر. وآفة الكتب المطبوعة. بمقابلتها بأصول صحيحة. و «
اما الخبر الأول: فمن حماد بن أبي حنيفة عن مالك مباشرة بدون توسط أبى حنيفة بينهما كما رواه الحافظ محمد بن مخلد المطار المتوفي سنة (331 هـ (في جزئه في «ما رواه الأكابر عن مالك» المحفوظ بظاهرية دمشق في قسم المجاميع) رقم ??) وعليه طباق وسماعات لمشاهير أهل الرواية وخطوطهم وفيه رواية الزهرى وبنفيها ابن عبد البر ويحيى ابن سعيد الأنصارى وابن جريج والثورى وشعبة في الانتقاء ويتيم عروة والأوزاعى وحماد بن أبى حنينة وحماد بن زيد وإبراهيم بن طهمان وورقاء وغيرهم عن مالك وليس فيه ذكر أبي حنيفة في عداد هؤلاء.
وسند ابن مخلد في رواية هذا الحديث فيه (حدثني أبو محمد القاسم بن هارون بن جمهور بن منصور الأصفهاني - وكتبه لم بخطه - حدثنا عمران بن عبد الرحيم الباهلى الأصفهانى، حدثنا بكار بن الحسن الأصفهاني، حدثنا حماد بن أبي حنيفة. عن مانك بن أنس الحديث) وقد ين خسرو البلخى هذه الرواية في مسنده تنبيهاً على أن قدم أبو عبد الله مالك رواية «حدثنا إسماعيل بن حماد عن أبي حنيفة عن مبنية على تغيير لفظ) بن) إلى (عن (سهواً كما هو كثير الوقوع في الأسانيد فأصبح «حدثنا حماد بن أبي حنيفة» بهذا التغيير» حدثنا إسماعيل بن حماد عن أبي حنيفة (فيكون الغلط في موضعين وإصلاحه بإقامة (عن) مقام (بن) و (بن) مقام) عن)، وسقط عمران من سند ابن مخلد في النسخة المطبوعة من (جامع المسانيد (ولو كان لأبي حنيفة رواية مالك لذكرها ابن مخلد فى جزئه بدون أن يقتصر على ذكر حساد ن وهذا ظاهر. وعد حماد الأكابر بالنظر إلى أنه توفى قبل مالك بثلاث من سنوات وربما يكون ميلاده أقدم من ميلاد مالك أيضاً كما شرحنا ذلك في «تأنيب الخطيب» فما يرويه الذهبي في ترجمة مالك في طبقات عن أشهب لا يصح إلا إذا كان في حق حماد ين أبي حنيفة دون أبيه لأن ميلاد أشهب (145) كما يقول ابن يونس إن لم يكن لده الشافعى ومثله لا يمكن أن يرحل من مصر إلى المدينة المنورة ويرى أبا حنيفة عند مالك أصلا. والظاهر أنه سقط من أصل ابن مخلد الذي کتبه له القاسم (إسماعيل بن حماد) لأن بكار بن الحسن المتوفى سنة (338 هـ (أدرك إسماعيل دون أبيه وبكار أصفهاني المحتد رازى المولد تأخر رحلته إلى العراق وإسماعيل مات كهلا ولم يدرك جده إنما روى عن أبيه فقول الراوى «إسماعيل بن حماد عن أبي حنيفة» محض بل الصواب (إسماعيل عن حماد بن أبي حنيفة» وقد وقع في «جامع المسانيد» المطبوع «عمران ان عبد الرحمن» بدال «عمران ابن عبد الرحيم) وهو تحريف ظاهر. وآفة الكتب المطبوعة. بمقابلتها بأصول صحيحة. و «