أكاليل الماس في قواعد الحيض والنفاس - صلاح أبو الحاج
المطلب الأوَّل: القواعد الأساسية للحيض والنِّفاس:
(القاعدة: 17)
أكثر النِّفاس أربعون يوماً
أختي الكريمة:
أقصى مدة للنفاس هي أربعون يوماً، وما بعدها يكون استحاضة لا نفاساً، ومعدل المدّة لدى أغلب النساء في تقدير الأطباء (24) يوماً، وتزيد المدة إذا لم ترضع المرأة وليدها، ... وأكثر مدة النفاس أربعون يوماً، وإذا طالت مدة نزول الدم أكثر من ذلك دلّ على وجود بقايا من المشيمة في الرّحم، أو أنَّ الرّحم انقلب إلى الخلف بدلاً من وضعه الطبيعي إلى الأمام، أو لوجود أورام ليفية أو التهابات (¬1).
فمثلاً: لو أنَّ نُفساء طهرت في اليوم الـ (20) ثم انقطع الدم (15) يوماً ثم رجع لها الدم مرة أخرى، تكون الأيام التي انقطع فيها الدم مع الأيام التي رجع فيها الدم كلها من النفاس إلا ما زاد عن الأربعين.
ولو كان عادة النُّفساءِ (25) يوماً، وفي نفاسها الثّاني لم يتوقف الدم واستمر بعد الأربعين، ترد لعادتها القديمة، وهي (25) يوماً، وتقضي الصَّلوات التي فاتتها فيما بعد (25) يوماً.
فعن أنس - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «وقت النِّفاس أربعون يوماً إلا أن ترى
¬__________
(¬1) ينظر: الحيض والنفاس ص150، 161.
أكثر النِّفاس أربعون يوماً
أختي الكريمة:
أقصى مدة للنفاس هي أربعون يوماً، وما بعدها يكون استحاضة لا نفاساً، ومعدل المدّة لدى أغلب النساء في تقدير الأطباء (24) يوماً، وتزيد المدة إذا لم ترضع المرأة وليدها، ... وأكثر مدة النفاس أربعون يوماً، وإذا طالت مدة نزول الدم أكثر من ذلك دلّ على وجود بقايا من المشيمة في الرّحم، أو أنَّ الرّحم انقلب إلى الخلف بدلاً من وضعه الطبيعي إلى الأمام، أو لوجود أورام ليفية أو التهابات (¬1).
فمثلاً: لو أنَّ نُفساء طهرت في اليوم الـ (20) ثم انقطع الدم (15) يوماً ثم رجع لها الدم مرة أخرى، تكون الأيام التي انقطع فيها الدم مع الأيام التي رجع فيها الدم كلها من النفاس إلا ما زاد عن الأربعين.
ولو كان عادة النُّفساءِ (25) يوماً، وفي نفاسها الثّاني لم يتوقف الدم واستمر بعد الأربعين، ترد لعادتها القديمة، وهي (25) يوماً، وتقضي الصَّلوات التي فاتتها فيما بعد (25) يوماً.
فعن أنس - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «وقت النِّفاس أربعون يوماً إلا أن ترى
¬__________
(¬1) ينظر: الحيض والنفاس ص150، 161.