أكاليل الماس في قواعد الحيض والنفاس - صلاح أبو الحاج
الفصل الثَّاني تطبيقات عمليّة من فتاوى واقعيّة
استحاضة، فلا تقطع الصلاة في الاستحاضة، ويكفي الوضوء ولا يجب الغسل، والله أعلم.
32) فتوى
نزول الدّم بسبب مرض في الرّحم
السؤال:
سيدةٌ دورتها الشهرية غير منضبطة بين سبعة أو عشرة أو اثني عشر يوماً، وبعد أن طَهُرت من حيضها بأربعة أيام تقريبًا عاودها نفس ألم الحيض والدم فأدركت أنه نزيف واستمرت بالوضوء لكلّ صلاة، ولكن بعد ثلاثة أيام اشتد نزول الدم على هيئة الحيض فتوقفت عن الصلاة، وذهبت إلى الطبيبة وأخبرتها باحتمال مرض في الرحم، فما حكم الأيام التي توقفت بها عن الصلاة؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: طالما أن الدم يزيد عن عشرة أيام، فنعتبر العادة القديمة، فما زاد عليها يعتبر استحاضة، وعليك الصلاة مع وجوده، والله أعلم.
32) فتوى
نزول الدّم بسبب مرض في الرّحم
السؤال:
سيدةٌ دورتها الشهرية غير منضبطة بين سبعة أو عشرة أو اثني عشر يوماً، وبعد أن طَهُرت من حيضها بأربعة أيام تقريبًا عاودها نفس ألم الحيض والدم فأدركت أنه نزيف واستمرت بالوضوء لكلّ صلاة، ولكن بعد ثلاثة أيام اشتد نزول الدم على هيئة الحيض فتوقفت عن الصلاة، وذهبت إلى الطبيبة وأخبرتها باحتمال مرض في الرحم، فما حكم الأيام التي توقفت بها عن الصلاة؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: طالما أن الدم يزيد عن عشرة أيام، فنعتبر العادة القديمة، فما زاد عليها يعتبر استحاضة، وعليك الصلاة مع وجوده، والله أعلم.