الاتحاف في إجابة مسائل الصيام والاعتكاف - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول الصوم
«صحيح البخاري» أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَا مِن أَيَّامٍ العَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَفْضَلُ مِنهُ فِي هَذِهِ»، يعني العشر الأوائل من ذي الحجة فيتأول قولها: «لم يصم العشر» أنه لم يصمه لعارض مرض أو سفر أو غيرهما، أو أنها لم تره صائمًا فيه، ولا يلزم من ذلك عدم صيامه في نفس الأمر، ويدل على هذا التأويل حديث هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر الإثنين من الشهر والخميس»، ورواه أبو داود وهذا لفظه، وأحمد والنسائي وفي روايتهما: «وخميسَين»، والله أعلم.
204) فتوى
صوم النبي - صلى الله عليه وسلم - في العشر من ذي الحجة
السؤال:
هل صام النبي - صلى الله عليه وسلم - جميع أيام العشر من ذي الحجة؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: حديث هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -، قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر الإثنين من الشهر والخميس» ورواه أبو داود، والله أعلم.
204) فتوى
صوم النبي - صلى الله عليه وسلم - في العشر من ذي الحجة
السؤال:
هل صام النبي - صلى الله عليه وسلم - جميع أيام العشر من ذي الحجة؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: حديث هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -، قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر الإثنين من الشهر والخميس» ورواه أبو داود، والله أعلم.