الإسراء والمعراج - محمد زاهد الكوثري
الإسراء والمعراج
بسم الله الرحمن الرحيم
الإسراء والمعراج آيتان من من آيات الله الكبرى اختص بهما المولى جل جلاله فخر رسله صلوات الله وسلامه عليه وعليهم أجمعين. فالأول مسراه عليه السلام ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى وهذا ثابت بنص القرآن فيكفر منكره، وأما الثاني فعروجه - إلى ما فوق السماوات العلى، وهذا ثابت بأحاديث صحيحة فيعد منكره مبتدعا لا كافرا.
إلا أن الروايات فى المعراج اختلفت، فمن العلماء من سلك طريق الترجيح، ومنهم من سلك طريق الجمع بينها بحملها على تعدد عروجه - حتى قال صاحب النونية الخضرية:
معراجه واقع يقظان في بدن بآية ومشاهير ووحدان وقوعه كان تكرارا وقد دفعوا به تعارض مادل الحديثان
وأسطورة أن السماوات لا تقبل الخرق والالتئام ذهبت أدراج الرياح وإنكار المعجزات والخوارق لا يجتمع والإيمان بالنبوة كما في دلالة الحائرين لموسى بن ميمون فيلسوف اليهود. وقال ابن سيد الناس ذكر السهيلي - رحمه الله - خلاف السلف فى الإسراء هل كان يقظة أو مناما، وحكى القولين يحتج به لكل قول منهما. ثم قال: وذهب طائفة ثالثة منهم شيخنا أبو بكر بن العربي إلى تصديق المقالتين وتصحيح المذهبين وأن الإسراء كان مرتين إحداهما في نومه توطئة له وتيسيرا عليه كما كان بدء نبوته الرؤيا الصالحة ليسهل عليه أمر النبوة فإنه عظيم،
الإسراء والمعراج آيتان من من آيات الله الكبرى اختص بهما المولى جل جلاله فخر رسله صلوات الله وسلامه عليه وعليهم أجمعين. فالأول مسراه عليه السلام ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى وهذا ثابت بنص القرآن فيكفر منكره، وأما الثاني فعروجه - إلى ما فوق السماوات العلى، وهذا ثابت بأحاديث صحيحة فيعد منكره مبتدعا لا كافرا.
إلا أن الروايات فى المعراج اختلفت، فمن العلماء من سلك طريق الترجيح، ومنهم من سلك طريق الجمع بينها بحملها على تعدد عروجه - حتى قال صاحب النونية الخضرية:
معراجه واقع يقظان في بدن بآية ومشاهير ووحدان وقوعه كان تكرارا وقد دفعوا به تعارض مادل الحديثان
وأسطورة أن السماوات لا تقبل الخرق والالتئام ذهبت أدراج الرياح وإنكار المعجزات والخوارق لا يجتمع والإيمان بالنبوة كما في دلالة الحائرين لموسى بن ميمون فيلسوف اليهود. وقال ابن سيد الناس ذكر السهيلي - رحمه الله - خلاف السلف فى الإسراء هل كان يقظة أو مناما، وحكى القولين يحتج به لكل قول منهما. ثم قال: وذهب طائفة ثالثة منهم شيخنا أبو بكر بن العربي إلى تصديق المقالتين وتصحيح المذهبين وأن الإسراء كان مرتين إحداهما في نومه توطئة له وتيسيرا عليه كما كان بدء نبوته الرؤيا الصالحة ليسهل عليه أمر النبوة فإنه عظيم،