الإسراء والمعراج - محمد زاهد الكوثري
الإسراء والمعراج
تضعف عنه القوى البشرية، وكذلك الإسراء سهله عليه بالرؤيا لأن هوله عظيم فجاء في اليقظة على توطئة وما وتقدمة رفقا من الله بعبده وتسهيلا عليه، ورجح هذا القول أيضا للجمع بين الأحاديث الواردة فى ذلك فإن في ألفاظها اختلافا، وتعدد الواقعة أقرب لوقوع جميعها. وحكى قولا رابعا: فقال: كان الإسراء بجسده إلى بيت المقدس في اليقظة ثم أسرى بروحه - إلى ما فوق سبع سماواته ولذلك شنع الكفار قوله أتيت بيت المقدس فى ليلتي هذه ولم يشنعوا قوله فيما سوى ذلك اهـ كما تجد تفصيل ذلك فى الروض الأنف للسهيلي.
وقول البخارى باب كيف فرضت الصلاة ليلة الإسراء يدل على أن الإسراء والمعراج فى ليلة واحدة عنده لأنها إنما فرضت ليلة المعراج اتفاقا. وقد اختلف في ليلة المعراج متى كانت؟ والذي رجحه النووي في الروضة أنها الليلة السابعة والعشرون من رجب وإليه ذهب ابن الأثير والرافعى، ومن قال إنها قبل سنة ونصف من الهجرة يكون يرى هذا الرأى مثل ابن قتيبة وابن عبد البر لأن الهجرة كانت في ربيع الأول فالسنة قبلها من صفر إلى صفر تراجعا والستة الأشهر قبلها من المحرم إلى شعبان بالتراجع فتكون الأيام الثلاثة. آخر رجب غير مذكورة تركا للكـ الطرفين، وعلى ذلك عمل الأمة.
والاحتفاء بذكرى الإسراء والمعراج يذكرنا كيف جلى الله سبحانه عن بيت المقدس حتى تمكن رسول الله عليه السلام - من وصفه وصفا دقيقا فتعج قريش من ذلك النبأ المطابق للواقع فانكشف كفرهم العنادي كما ازد المسلمون بذلك إيمانا. وكذا بإنبائه عن العير التي سألته قريش عنها. واعتبر الصحابة رضي الله عنهم - بما حدثهم عن الآيات الكبرى التي شاهدها في ملكوت السماوات وتلقوا منه افتراض الصلوات الخمس في تلك الليلة المباركة فواظبت
وقول البخارى باب كيف فرضت الصلاة ليلة الإسراء يدل على أن الإسراء والمعراج فى ليلة واحدة عنده لأنها إنما فرضت ليلة المعراج اتفاقا. وقد اختلف في ليلة المعراج متى كانت؟ والذي رجحه النووي في الروضة أنها الليلة السابعة والعشرون من رجب وإليه ذهب ابن الأثير والرافعى، ومن قال إنها قبل سنة ونصف من الهجرة يكون يرى هذا الرأى مثل ابن قتيبة وابن عبد البر لأن الهجرة كانت في ربيع الأول فالسنة قبلها من صفر إلى صفر تراجعا والستة الأشهر قبلها من المحرم إلى شعبان بالتراجع فتكون الأيام الثلاثة. آخر رجب غير مذكورة تركا للكـ الطرفين، وعلى ذلك عمل الأمة.
والاحتفاء بذكرى الإسراء والمعراج يذكرنا كيف جلى الله سبحانه عن بيت المقدس حتى تمكن رسول الله عليه السلام - من وصفه وصفا دقيقا فتعج قريش من ذلك النبأ المطابق للواقع فانكشف كفرهم العنادي كما ازد المسلمون بذلك إيمانا. وكذا بإنبائه عن العير التي سألته قريش عنها. واعتبر الصحابة رضي الله عنهم - بما حدثهم عن الآيات الكبرى التي شاهدها في ملكوت السماوات وتلقوا منه افتراض الصلوات الخمس في تلك الليلة المباركة فواظبت