الإسعاف في أحكام الأوقاف - صلاح أبو الحاج
مقدمة المؤلف
قال: وحدثنا (¬1) عليّ عن عيينة عن عمرو بن دينار، قال في صدقة علي ابن أبي طالب (: «أنَّ جبيراً ورباحاً وأبا نيزر موالي يعملون في المال خمس حجج، منه نفقاتُهم ونفقاتُ أهليهم، ثُمَّ هم أحرارٌ لوجه الله تعالى».
قال: وحدّثني ابنُ أبي سبرة عن يحيى بن شبل، قال: «رأيت عليَّ بنَ الحسين (يبيع من رقيق صدقةِ علي ويَبتاع».
قال: حدّثنا بِشرُ بن الوليد (¬2)، قال: أنبانا أبو يوسف (، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جدّه (: «أنَّه تصدق بـ «يَنْبُع» فقال: أبتغي بها مرضاة الله تعالى؛ ليدخلني بها الله الجنة، ويصرفني عن النار، ويصرف النار عنّي، في سبيل الله ووجهه وذي الرحم والبعيد والقريب، لا تُباع ولا تُوهب ولا تورث، كلُّ مال لي بـ «يَنْبُع»، غيرّ أنَّ رباحاً وأبا نيزر وجبيراً إن حدث بي حدثٌ فليس عليهم سبيلٌ، وهم محررون موال، يعملون في المال خمس حجج، وفيه نفقتُهم ورزقُهم ورزقُ أهليهم، فذاك الذي أقضي ما كان لي بـ «يَنْبُع» حيّاً أنا أو ميتاً، ومع ذلك ما كان لي بوادي القرى من مالٍ ورقيقٍ حَيّاً أنا أو ميتاً، ومع ذلك الأدينة وأهلها حيّاً أنا
¬__________
(¬1) في أ: حدثنا.
(¬2) هو بشر بن الوليد بن خالد الكِنْديّ، أحد أصحاب أبي يوسف روى عنه كتبه وأماليه، والكِندي: بكسر الكاف قبيلة مشهورة باليمن، قال الذهبي: كان واسع الفقه متعبداً ورده في اليوم والليلة مئتا ركعة، وكان يلزمها بعدما فلج وشاخ. (ت 238 هـ). ينظر: «الجواهر» (1: 452 - 454)، و «الفوائد» (ص 94 - 95).
قال: وحدّثني ابنُ أبي سبرة عن يحيى بن شبل، قال: «رأيت عليَّ بنَ الحسين (يبيع من رقيق صدقةِ علي ويَبتاع».
قال: حدّثنا بِشرُ بن الوليد (¬2)، قال: أنبانا أبو يوسف (، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جدّه (: «أنَّه تصدق بـ «يَنْبُع» فقال: أبتغي بها مرضاة الله تعالى؛ ليدخلني بها الله الجنة، ويصرفني عن النار، ويصرف النار عنّي، في سبيل الله ووجهه وذي الرحم والبعيد والقريب، لا تُباع ولا تُوهب ولا تورث، كلُّ مال لي بـ «يَنْبُع»، غيرّ أنَّ رباحاً وأبا نيزر وجبيراً إن حدث بي حدثٌ فليس عليهم سبيلٌ، وهم محررون موال، يعملون في المال خمس حجج، وفيه نفقتُهم ورزقُهم ورزقُ أهليهم، فذاك الذي أقضي ما كان لي بـ «يَنْبُع» حيّاً أنا أو ميتاً، ومع ذلك ما كان لي بوادي القرى من مالٍ ورقيقٍ حَيّاً أنا أو ميتاً، ومع ذلك الأدينة وأهلها حيّاً أنا
¬__________
(¬1) في أ: حدثنا.
(¬2) هو بشر بن الوليد بن خالد الكِنْديّ، أحد أصحاب أبي يوسف روى عنه كتبه وأماليه، والكِندي: بكسر الكاف قبيلة مشهورة باليمن، قال الذهبي: كان واسع الفقه متعبداً ورده في اليوم والليلة مئتا ركعة، وكان يلزمها بعدما فلج وشاخ. (ت 238 هـ). ينظر: «الجواهر» (1: 452 - 454)، و «الفوائد» (ص 94 - 95).