الاعتماد على النقل المتوارث في مدرسة الكوفة الفقهية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
الطبقة الخامسة: طبقة أقران الإمام أبي حنيفة - رضي الله عنه -:
الرأي ممثلة بالكوفة وعلى رأسها الإمام أبي حنيفة - رضي الله عنه -، مشى عليه من جاء بعده (¬1) وتوسَّعوا في الكلام والتعليل له بما يطول الكلام فيه.
وهذا التخيل والتصور ليس له وجود إلا في أذهانهم؛ لتحقيق أهداف ومقاصد يسعون لها، وأما في الواقع فلا وجود له، ولم يسبق للقول به أحد من العلماء المعتد بهم إطلاقاً.
3. إن النصوص التاريخية تثبت أن أهل الفقه يسمون أهل الرأي سواء كانوا في المدينة أو في الكوفة، وبذلك يتبين تخصيص أهل الكوفة بأهل الرأي بالمعنى الذي ذهبوا إليه غير صحيح، ومن تلك النصوص:
ذكر ابن قتيبة في كتاب «المعارف» الفقهاء بعنوان أصحاب الرأي، ويَعدُّ فيهم الأوزاعي، وسفيان الثوري، ومالك بن أنس - رضي الله عنهم -.
وذكر الحافظ محمد بن الحارث الخشني، أصحاب مالك - رضي الله عنه - في «قضاة قرطبة» باسم أصحاب الرأي.
وهكذا فعل أيضاً الحافظ أبو الوليد بن الفرضي في «تاريخ علماء الأندلس».
¬__________
(¬1) ينظر: المدخل الفقهي العام 1: 167 والمدخل العام لدراسة الشريعة الإسلامية ص114، والمدخل إلى أصول الفقه وتاريخ التشريع الإسلامي ص157، والمدخل للتشريع الإسلامي ص150.
وهذا التخيل والتصور ليس له وجود إلا في أذهانهم؛ لتحقيق أهداف ومقاصد يسعون لها، وأما في الواقع فلا وجود له، ولم يسبق للقول به أحد من العلماء المعتد بهم إطلاقاً.
3. إن النصوص التاريخية تثبت أن أهل الفقه يسمون أهل الرأي سواء كانوا في المدينة أو في الكوفة، وبذلك يتبين تخصيص أهل الكوفة بأهل الرأي بالمعنى الذي ذهبوا إليه غير صحيح، ومن تلك النصوص:
ذكر ابن قتيبة في كتاب «المعارف» الفقهاء بعنوان أصحاب الرأي، ويَعدُّ فيهم الأوزاعي، وسفيان الثوري، ومالك بن أنس - رضي الله عنهم -.
وذكر الحافظ محمد بن الحارث الخشني، أصحاب مالك - رضي الله عنه - في «قضاة قرطبة» باسم أصحاب الرأي.
وهكذا فعل أيضاً الحافظ أبو الوليد بن الفرضي في «تاريخ علماء الأندلس».
¬__________
(¬1) ينظر: المدخل الفقهي العام 1: 167 والمدخل العام لدراسة الشريعة الإسلامية ص114، والمدخل إلى أصول الفقه وتاريخ التشريع الإسلامي ص157، والمدخل للتشريع الإسلامي ص150.