الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
المطلب الأول: الفقه الإسلامي:
ورد فيه بشارة من النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله: «يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم، فلا يجدون أحداً أعلم من عالم المدينة» (¬1).
وقال ابن عيينة: «مالك عالم أهل الحجاز، وهو حجة زمانه» (¬2).
وقال الهيثم بن جميل: «سمعت مالكاً سئل عن ثمان وأربعين مسألة، فأجاب في اثنتين وثلاثين منها بلا أدري» (¬3).
ومن مؤلفاته: «الموطأ».
3.الإمام محمد بن إدريس الشافعي، (150ـ204هـ):
ولد بغزة، تفقّه على مسلم بن خالد الزنجي وسفيان بن عيينة، وأبرز شيوخه في الفقه محمد بن الحسن، فقد لزمه ووصل ما وصل في العلم بصحبته؛ لأن أفقه من درس عليهم.
وبسبب تأخر زمن الشافعي عن أبي حنيفة ومالك فقد اعتمد في الوصول للسنة طريق المحدثين في الإسناد، رجل عن رجل، بخلاف أبي حنيفة ومالك اعتمدا طريق النقل المدرسي طبقة عن طبقة لقرب العهد برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال الشافعيُّ: «الأصلُ قرآنٌ وسنة، فإن لم يكن فقياس عليهما، وإذا اتصل الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصح الإسناد منه فهو سنة، والإجماعُ أكبر مِنَ الخبر المفرد، والحديث على ظاهره، وإذا احتمل المعاني فما أشبه منها ظاهره أولاها به، وإذا
¬__________
(¬1) في صحيح ابن حبان 9: 53، والمستدرك 1: 163 وصححه، وجامع الترمذي 5: 47، وحسنه، ومسند أحمد 2: 299، وغيرهم.
(¬2) ينظر: سير أعلام النبلاء 8: 57، وغيره.
(¬3) ينظر: المصدر السابق 8: 77، وغيره.
وقال ابن عيينة: «مالك عالم أهل الحجاز، وهو حجة زمانه» (¬2).
وقال الهيثم بن جميل: «سمعت مالكاً سئل عن ثمان وأربعين مسألة، فأجاب في اثنتين وثلاثين منها بلا أدري» (¬3).
ومن مؤلفاته: «الموطأ».
3.الإمام محمد بن إدريس الشافعي، (150ـ204هـ):
ولد بغزة، تفقّه على مسلم بن خالد الزنجي وسفيان بن عيينة، وأبرز شيوخه في الفقه محمد بن الحسن، فقد لزمه ووصل ما وصل في العلم بصحبته؛ لأن أفقه من درس عليهم.
وبسبب تأخر زمن الشافعي عن أبي حنيفة ومالك فقد اعتمد في الوصول للسنة طريق المحدثين في الإسناد، رجل عن رجل، بخلاف أبي حنيفة ومالك اعتمدا طريق النقل المدرسي طبقة عن طبقة لقرب العهد برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال الشافعيُّ: «الأصلُ قرآنٌ وسنة، فإن لم يكن فقياس عليهما، وإذا اتصل الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصح الإسناد منه فهو سنة، والإجماعُ أكبر مِنَ الخبر المفرد، والحديث على ظاهره، وإذا احتمل المعاني فما أشبه منها ظاهره أولاها به، وإذا
¬__________
(¬1) في صحيح ابن حبان 9: 53، والمستدرك 1: 163 وصححه، وجامع الترمذي 5: 47، وحسنه، ومسند أحمد 2: 299، وغيرهم.
(¬2) ينظر: سير أعلام النبلاء 8: 57، وغيره.
(¬3) ينظر: المصدر السابق 8: 77، وغيره.