الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
المطلب الرابع: التاريخ والفكر والتراث واللغة:
ولما أعرض المعاصرون عن هذا التراث الفقهي العظيم، وانصرفوا إلى الاجتهاد من جديد بلا اعتماد على قواعد المذاهب الفقهية، كانت النتيجة أن ضيعوا الإسلام وتخلف المسلمون، وانتشرت الأفكار المنحرفة بين المتدينين باسم الدين، ولم يعد يعرف الحلال من الحرام؛ لأنهم ما أبقوا حراماً إلا وأحلوه، ولا حلالاً إلا وحرموه، فأوقعوا الأمة في تيه لا نهاية له.
كل هذا بسبب الإعراض عن تراث الأمة الفقهي، ولذلك كان من الواجب علينا للخروج من هذه الورطة الظلماء، أن نرجع لمذاهبنا وندرسها ونجتهد في المسائل المعاصرة بناء على قواعد الفقهاء، حتى تستضيء الأمة بعلمائها وعلمها وتراثها.
وعلينا الانصراف إلى تحقيق جميع المخطوطات المكدسة في دور المخطوطات في العلوم الإسلامية كافة، وهي بالملايين، ولم يحقق منها إلا النزر اليسير، حتى تستفيد الأمة من هذا التراث العلمي الإنساني الكبير، فتكون لنا مصابيح لفهم تاريخنا ومعرفة ديننا وبناء مستقبلنا.
* رابعاً: اللغة العربية:
اللغة هي الألفاظ الموضوعة للمعاني، وهي الأصوات التي عبّر بها كلُّ قوم عن أغراضهم، فهي أداةٌ للتخاطب والتفاهم، وهي مصطلحاتٌ لمسميات الأشياء وتمييز بعضها عن بعض.
ومن خصائص اللغة العربية:
كل هذا بسبب الإعراض عن تراث الأمة الفقهي، ولذلك كان من الواجب علينا للخروج من هذه الورطة الظلماء، أن نرجع لمذاهبنا وندرسها ونجتهد في المسائل المعاصرة بناء على قواعد الفقهاء، حتى تستضيء الأمة بعلمائها وعلمها وتراثها.
وعلينا الانصراف إلى تحقيق جميع المخطوطات المكدسة في دور المخطوطات في العلوم الإسلامية كافة، وهي بالملايين، ولم يحقق منها إلا النزر اليسير، حتى تستفيد الأمة من هذا التراث العلمي الإنساني الكبير، فتكون لنا مصابيح لفهم تاريخنا ومعرفة ديننا وبناء مستقبلنا.
* رابعاً: اللغة العربية:
اللغة هي الألفاظ الموضوعة للمعاني، وهي الأصوات التي عبّر بها كلُّ قوم عن أغراضهم، فهي أداةٌ للتخاطب والتفاهم، وهي مصطلحاتٌ لمسميات الأشياء وتمييز بعضها عن بعض.
ومن خصائص اللغة العربية: