الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
المطلب الرابع: التاريخ والفكر والتراث واللغة:
1.أنها لغة القرآن الكريم، فكانت محفوظة من التحريف والتبديل؛ لحفظ الله - عز وجل - القرآن.
2.أنها لغة العلوم الإسلامية، فكل العلوم الإسلامية مدونة بها، سواء كان المؤلفون عرباً أو عجماً، فهي لغة العلم الشرعي، ولا يمكن لأي أحد أن يتقن العلوم الشرعية ما لم يدرسها ويضبطها، فهي أداته للتبحر في العلوم النقلية والعقلية.
3.تحمل في طبيعة تكوينها عنصر الحياة بالاشتقاق وغيره، فهي أم لغات العالم وأساسها كما يقولون، وفيها من المفردات ما لا يوجد في لغة من لغات العالم، بل في مجموعة لغات مجتمعة.
4.قدرتها على استيعاب العلوم والمصطلحات؛ لسعتها وحيويتها.
5.اشتمالها على ثمانين ألف مادة، والمستعمل منها عشرة آلاف فقط.
وبالتالي لا ينبغي الالتفات إلى الدعوات والنزعات في إقصاء الفصحى من العربية إلى العامية والإكثار من الألفاظ الأجنبية؛ لأنها تخفي وراءها إذابة اللغة العربية والقضاء على خصائصها، وعلى التراث اللغوي، وليس هذا من مظاهر التقدمية والتبرؤ من الجمود والرجعية؛ لأن فيه قطع علاقة الأمة بقرآنها وسنتها وتراثها العلمي (¬1).
* ... * ... *
¬__________
(¬1) ينظر: الواضح ص66ـ 67.
2.أنها لغة العلوم الإسلامية، فكل العلوم الإسلامية مدونة بها، سواء كان المؤلفون عرباً أو عجماً، فهي لغة العلم الشرعي، ولا يمكن لأي أحد أن يتقن العلوم الشرعية ما لم يدرسها ويضبطها، فهي أداته للتبحر في العلوم النقلية والعقلية.
3.تحمل في طبيعة تكوينها عنصر الحياة بالاشتقاق وغيره، فهي أم لغات العالم وأساسها كما يقولون، وفيها من المفردات ما لا يوجد في لغة من لغات العالم، بل في مجموعة لغات مجتمعة.
4.قدرتها على استيعاب العلوم والمصطلحات؛ لسعتها وحيويتها.
5.اشتمالها على ثمانين ألف مادة، والمستعمل منها عشرة آلاف فقط.
وبالتالي لا ينبغي الالتفات إلى الدعوات والنزعات في إقصاء الفصحى من العربية إلى العامية والإكثار من الألفاظ الأجنبية؛ لأنها تخفي وراءها إذابة اللغة العربية والقضاء على خصائصها، وعلى التراث اللغوي، وليس هذا من مظاهر التقدمية والتبرؤ من الجمود والرجعية؛ لأن فيه قطع علاقة الأمة بقرآنها وسنتها وتراثها العلمي (¬1).
* ... * ... *
¬__________
(¬1) ينظر: الواضح ص66ـ 67.