الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
المطلب الخامس: النظام القضائي:
أصحاب عاهات مستمرة، فلو تفطنوا لما ذُكِر هنا لما قالوا ما قالوا.
* عاشراً: التطرف والعنف والإرهاب:
التطرف: مجاوزة الحدّ والغلو في الفكر والعقيدة والسلوك والعمل والقول، وهو بهذا الوصف مذموم شرعاً، قال - عز وجل -: {يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ} [النساء:171]، فقد عاب على أهل الكتاب الغلو في الدين، فلا يمكن أن يكون داعياً للغلو، فعن ابن مسعود - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «هلك المتنطعون» (¬1): أي الغالون المجاوزون الحدود في أقوالهم وأفعالهم، وعن ابن عباس - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «وإياكم والغلو في الدين، فإنما أهلك من قبلكم الغلو في الدين» (¬2).
والإسلام يدعو للاعتدال والتوسط، قال - عز وجل -: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ} [البقرة:143]، فلا يمكن تصور الغلو فيه.
والمتطرفون يعتقدون أنهم على الحق، وهم المصيبون، وأنّ مَن سواهم على الباطل، وأنهم مخطئون، ولا يقبلون التحاور ويرفضون الرأي الآخر، ولا يعترفون به.
¬__________
(¬1) في صحيح مسلم4: 2055.
(¬2) في سنن النسائي الكبرى4: 178، وسنن ابن ماجة2: 1008، وصحيح ابن خزيمة4: 278.
* عاشراً: التطرف والعنف والإرهاب:
التطرف: مجاوزة الحدّ والغلو في الفكر والعقيدة والسلوك والعمل والقول، وهو بهذا الوصف مذموم شرعاً، قال - عز وجل -: {يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ} [النساء:171]، فقد عاب على أهل الكتاب الغلو في الدين، فلا يمكن أن يكون داعياً للغلو، فعن ابن مسعود - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «هلك المتنطعون» (¬1): أي الغالون المجاوزون الحدود في أقوالهم وأفعالهم، وعن ابن عباس - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «وإياكم والغلو في الدين، فإنما أهلك من قبلكم الغلو في الدين» (¬2).
والإسلام يدعو للاعتدال والتوسط، قال - عز وجل -: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ} [البقرة:143]، فلا يمكن تصور الغلو فيه.
والمتطرفون يعتقدون أنهم على الحق، وهم المصيبون، وأنّ مَن سواهم على الباطل، وأنهم مخطئون، ولا يقبلون التحاور ويرفضون الرأي الآخر، ولا يعترفون به.
¬__________
(¬1) في صحيح مسلم4: 2055.
(¬2) في سنن النسائي الكبرى4: 178، وسنن ابن ماجة2: 1008، وصحيح ابن خزيمة4: 278.