الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
المطلب الخامس: النظام القضائي:
أ. تحريم سفك الدماء، ونهب الأموال، وهتك الأعراض، قال - عز وجل -: {وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ} [الأنعام:151]، فعن ابن مسعود - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «أول ما يقضى بين الناس في الدماء» (¬1).
ب. شرع الإسلام عقوبة الحرابة، لمن يقطع الطريق ويفسد في الأرض، قال - عز وجل -: {إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ} [المائدة:33].
ج. عدم الإكراه على الدخول في دين الإسلام، قال - عز وجل -: {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة:265] (¬2).
ولكن الاستعمار أنتج مدارس تفهم الدين فهماً حتى يتهمه بالتطرف، ويبعد الناس عنه، فترجع الأزمة الدّينية التي تعصف بالمجتمعات إلى مدرستين معاصرتين ظهرتا نتيجة تغييب المدرسة السّنية الأصيلة، وهما: مدرسة التحلل «الإباحة» ومدرسة التّشدد «التّحريم»، وكلُّ منهما لها خطرٌ جسيمٌ على المجتمع، وبمنهج الفهم الخاطئ أوصلتا المجتمع إلى ما نحن عليه من شتات وضياع واضطراب وإرهاب، وتخبط ديني.
فمدرسة التّحلل «الإباحية» تعتمد في فهم الأحكام الشّرعية على العقل المجرد الخالي عن القواعد الفقهية والأصولية؛ لعدم اعتماد أصحابها على مذهب من المذاهب دراسة وضبطاً؛ لأنّ أربابها لا يدرسون مذهباً من المذاهب بعينه ويضبطونه، فكامل اعتمادهم على الثّقافة الشّرعية العامّة من هنا وهنا بدون
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري6: 2.
(¬2) ينظر: الواضح 175ـ 179.
ب. شرع الإسلام عقوبة الحرابة، لمن يقطع الطريق ويفسد في الأرض، قال - عز وجل -: {إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ} [المائدة:33].
ج. عدم الإكراه على الدخول في دين الإسلام، قال - عز وجل -: {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة:265] (¬2).
ولكن الاستعمار أنتج مدارس تفهم الدين فهماً حتى يتهمه بالتطرف، ويبعد الناس عنه، فترجع الأزمة الدّينية التي تعصف بالمجتمعات إلى مدرستين معاصرتين ظهرتا نتيجة تغييب المدرسة السّنية الأصيلة، وهما: مدرسة التحلل «الإباحة» ومدرسة التّشدد «التّحريم»، وكلُّ منهما لها خطرٌ جسيمٌ على المجتمع، وبمنهج الفهم الخاطئ أوصلتا المجتمع إلى ما نحن عليه من شتات وضياع واضطراب وإرهاب، وتخبط ديني.
فمدرسة التّحلل «الإباحية» تعتمد في فهم الأحكام الشّرعية على العقل المجرد الخالي عن القواعد الفقهية والأصولية؛ لعدم اعتماد أصحابها على مذهب من المذاهب دراسة وضبطاً؛ لأنّ أربابها لا يدرسون مذهباً من المذاهب بعينه ويضبطونه، فكامل اعتمادهم على الثّقافة الشّرعية العامّة من هنا وهنا بدون
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري6: 2.
(¬2) ينظر: الواضح 175ـ 179.