الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
الوحدة الثّانية مصادر الثقافة الإسلامية
واصطلاحاً: علم يبحث فيه عن القرآن الكريم من حيث دلالته على مراد الله تعالى بقدر الطاقة البشرية.
وعلم التفسير هو علم يبحث فيه عن أحوال الكتاب العزيز من جهة نزوله وسنده وأدائه وألفاظه ومعانيه المتعلقة بالألفاظ والمتعلقة بالأحكام.
ويقسم التفسير إلى ثلاثة أقسام:
الأول: تفسير بالرّواية، ويسمى التفسير بالمأثور:
وهو ما جاء في القرآن أو السنة أو كلام الصحابة - رضي الله عنهم - بياناً لمراد الله تعالى من كتابه مثال ما جاء في القرآن قوله سبحانه: {وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ} [البقرة:187]، فإن كلمة من الفجر بيان وشرح للمراد من كلمة الخيط الأبيض التي قبلها.
ومثال ما جاء في السنة شرحاً للقرآن أنه فسّر الظلم بالشرك في قوله سبحانه: {الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُون} [الأنعام:82] وأيد تفسيره هذا بقوله تعالى: {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيم} [لقمان:13].
وتفسير الصحابة قال الحاكم: «إن تفسير الصحابي الذي شهد الوحي والتنزيل له حكم المرفوع» كذلك أطلق الحاكم وقيده بعضهم بما كان في بيان
النزول ونحوه مما لا مجال للرأي فيه وإلا فهو من الموقوف.
واشتهر بالتفسير من الصحابة عشرة: الخلفاء الأربعة، وابن مسعود، وابن عباس، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، وأبو موسى الأشعري، وعبد الله بن
وعلم التفسير هو علم يبحث فيه عن أحوال الكتاب العزيز من جهة نزوله وسنده وأدائه وألفاظه ومعانيه المتعلقة بالألفاظ والمتعلقة بالأحكام.
ويقسم التفسير إلى ثلاثة أقسام:
الأول: تفسير بالرّواية، ويسمى التفسير بالمأثور:
وهو ما جاء في القرآن أو السنة أو كلام الصحابة - رضي الله عنهم - بياناً لمراد الله تعالى من كتابه مثال ما جاء في القرآن قوله سبحانه: {وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ} [البقرة:187]، فإن كلمة من الفجر بيان وشرح للمراد من كلمة الخيط الأبيض التي قبلها.
ومثال ما جاء في السنة شرحاً للقرآن أنه فسّر الظلم بالشرك في قوله سبحانه: {الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُون} [الأنعام:82] وأيد تفسيره هذا بقوله تعالى: {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيم} [لقمان:13].
وتفسير الصحابة قال الحاكم: «إن تفسير الصحابي الذي شهد الوحي والتنزيل له حكم المرفوع» كذلك أطلق الحاكم وقيده بعضهم بما كان في بيان
النزول ونحوه مما لا مجال للرأي فيه وإلا فهو من الموقوف.
واشتهر بالتفسير من الصحابة عشرة: الخلفاء الأربعة، وابن مسعود، وابن عباس، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، وأبو موسى الأشعري، وعبد الله بن