الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
الوحدة الثّانية مصادر الثقافة الإسلامية
الثاني: تفسير بالدراية، ويسمى التفسير بالرأي:
والمراد بالرأي هنا الاجتهاد، فإن كان الاجتهاد موفقاً: أي مستنداً إلى ما يجب الاستناد إليه، بعيداً عن الجهالة والضلالة، فالتفسيرُ به محمودٌ، وإلا فمذموم، والأمور التي يجب استناد الرأي إليها في التفسير أربعة:
1.النقل عن رسول الله مع التحرز عن الضعيف والموضوع.
2.الأخذ بقول الصحابي - رضي الله عنه -.
3.الأخذ بمطلق اللغة مع الاحتراز عن صرف الآيات إلا ما لا يدلّ عليه الكثير من كلام العرب.
4.الأخذ بما يقتضيه الكلام، ويدل عليه قانون الشرع، وهذا النوع هو الذي دعا به النبي - صلى الله عليه وسلم - لابن عباس - رضي الله عنهم - في قوله: «اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل» (¬1).
ومن منهج المفسرين بالرأي:
1.أن يطلب المعنى من القرآن، فإن لم يجده طلبه من السنة؛ لأنها شارحة للقرآن، فإن أعياه الطلب رجع إلى قول الصحابة - رضي الله عنهم -، فإنهم أدرى بالتنزيل وظروفه.
2.إن لم يظفر بما سبق وجب عليه أن يجتهد وسعه متبعاً ما يأتي:
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري1: 41، وصحيح ابن حبان15: 531.
والمراد بالرأي هنا الاجتهاد، فإن كان الاجتهاد موفقاً: أي مستنداً إلى ما يجب الاستناد إليه، بعيداً عن الجهالة والضلالة، فالتفسيرُ به محمودٌ، وإلا فمذموم، والأمور التي يجب استناد الرأي إليها في التفسير أربعة:
1.النقل عن رسول الله مع التحرز عن الضعيف والموضوع.
2.الأخذ بقول الصحابي - رضي الله عنه -.
3.الأخذ بمطلق اللغة مع الاحتراز عن صرف الآيات إلا ما لا يدلّ عليه الكثير من كلام العرب.
4.الأخذ بما يقتضيه الكلام، ويدل عليه قانون الشرع، وهذا النوع هو الذي دعا به النبي - صلى الله عليه وسلم - لابن عباس - رضي الله عنهم - في قوله: «اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل» (¬1).
ومن منهج المفسرين بالرأي:
1.أن يطلب المعنى من القرآن، فإن لم يجده طلبه من السنة؛ لأنها شارحة للقرآن، فإن أعياه الطلب رجع إلى قول الصحابة - رضي الله عنهم -، فإنهم أدرى بالتنزيل وظروفه.
2.إن لم يظفر بما سبق وجب عليه أن يجتهد وسعه متبعاً ما يأتي:
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري1: 41، وصحيح ابن حبان15: 531.