الإمام حسام الدين الرازي ومنهجه في خلاصة الدلائل - صلاح أبو الحاج
الإمام حسام الدين الرازي ومنهجه في خلاصة الدلائل ش
المبحث الثاني
منهج الرازي في التأليف
الأول: اهتمامه بالاستدلال لكلِّ مسائل الكتاب:
وهذا ظاهر من اسم كتابه: «خلاصة الدَّلائل»، فهو جمع خلاصة استدلالات السادة الحنفية من وجهة نظره لمسائل القُدُوريّ، وهو ما طبقه بالفعل، فتجد مصداق عنوانه في كل طيّات شرحه المبارك.
واهتمّ في الاستدلال بصورتيه المشهورتين، وهما: النّقلي والعقلي:
أولاً: النقلي: وهو الآيات والأحاديث والآثار والإجماع الدالة على حكم المسألة إجمالاً، ومن أمثلة ذلك:
1.من القرآن:
استدل لقول القُدُوريّ (¬1) في فرضية الذكر لخطبة الجمعة: «فإن اقتصرِ على ذكر الله تعالى جاز عند أبي حنيفة» بقوله - جل جلاله -: {فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} [الجمعة: 9] (¬2).
¬__________
(¬1) مختصر القدوري 1:249.
(¬2) خلاصة الدلائل 1: 249.
منهج الرازي في التأليف
الأول: اهتمامه بالاستدلال لكلِّ مسائل الكتاب:
وهذا ظاهر من اسم كتابه: «خلاصة الدَّلائل»، فهو جمع خلاصة استدلالات السادة الحنفية من وجهة نظره لمسائل القُدُوريّ، وهو ما طبقه بالفعل، فتجد مصداق عنوانه في كل طيّات شرحه المبارك.
واهتمّ في الاستدلال بصورتيه المشهورتين، وهما: النّقلي والعقلي:
أولاً: النقلي: وهو الآيات والأحاديث والآثار والإجماع الدالة على حكم المسألة إجمالاً، ومن أمثلة ذلك:
1.من القرآن:
استدل لقول القُدُوريّ (¬1) في فرضية الذكر لخطبة الجمعة: «فإن اقتصرِ على ذكر الله تعالى جاز عند أبي حنيفة» بقوله - جل جلاله -: {فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} [الجمعة: 9] (¬2).
¬__________
(¬1) مختصر القدوري 1:249.
(¬2) خلاصة الدلائل 1: 249.