البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
الجانب الأول: كيف تكون زوجاً مثالياً؟
الحيض فأجهزة الدفاع مشلولة والبيئة الصالحة لتكاثر الميكروبات متوفرة ... كما أنه تقل الرغبة الجنسية لدى المرأة وخاصة عند بداية الطمث ... )) (¬1).
واختلف في الاستمتاع في الحيض، فقال أبو حنيفة وأبو يوسف: يمنع الجماع والاستمتاعُ ما تحت الإزار ـ أي ما بين السرة والركبة (¬2) ـ كالمباشرة، والتَّفخيذ، وتحلُّ القبلة، وملامسةُ ما فوقَ الإزار (¬3)؛ فقد سئل - صلى الله عليه وسلم - ما يحل لي من امرأتي وهي حائض، قال: «لك ما فوق الإزار» (¬4).
وعن عائشة رضي الله عنها، قالت: «كانت إحدانا إذا كانت حائضاً، فأراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يباشرها أمرها أن تتزر في فور حيضتها، ثم يباشرها، قالت: وأيكم يملك إربه، كما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يملك إربه» (¬5).
وعند محمَّدٍ - رضي الله عنه -: يتَّقي شعار الدَّم، أي موضع الفرج فقط، فيحل الاستمتاع فيما سوى الجماع، فعن أنس - رضي الله عنه -: «أنّ اليهود كانوا إذا حاضت المرأة فيهم لم يؤاكلوها، ولم يجامعوهن في البيوت، فسأل أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - النبي - صلى الله عليه وسلم - فأنزل الله تعالى: {ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا
¬__________
(¬1) ينظر: الحيض والنفاس ص181 - 182، وغيره.
(¬2) ينظر: فتح باب العناية 1: 213.
(¬3) ينظر: شرح الوقاية ص125، وغيرها.
(¬4) في سنن أبي داود 1: 55، والسنن الصغرى 1: 123، وسنن الدارمي 1: 259، وغيرها، قال القاري في فتح باب العناية 1: 214: حسنه البعض، وقال العراقي: ينبغي أن يكون صحيحاً.
(¬5) في صحيح البخاري1: 67.
واختلف في الاستمتاع في الحيض، فقال أبو حنيفة وأبو يوسف: يمنع الجماع والاستمتاعُ ما تحت الإزار ـ أي ما بين السرة والركبة (¬2) ـ كالمباشرة، والتَّفخيذ، وتحلُّ القبلة، وملامسةُ ما فوقَ الإزار (¬3)؛ فقد سئل - صلى الله عليه وسلم - ما يحل لي من امرأتي وهي حائض، قال: «لك ما فوق الإزار» (¬4).
وعن عائشة رضي الله عنها، قالت: «كانت إحدانا إذا كانت حائضاً، فأراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يباشرها أمرها أن تتزر في فور حيضتها، ثم يباشرها، قالت: وأيكم يملك إربه، كما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يملك إربه» (¬5).
وعند محمَّدٍ - رضي الله عنه -: يتَّقي شعار الدَّم، أي موضع الفرج فقط، فيحل الاستمتاع فيما سوى الجماع، فعن أنس - رضي الله عنه -: «أنّ اليهود كانوا إذا حاضت المرأة فيهم لم يؤاكلوها، ولم يجامعوهن في البيوت، فسأل أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - النبي - صلى الله عليه وسلم - فأنزل الله تعالى: {ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا
¬__________
(¬1) ينظر: الحيض والنفاس ص181 - 182، وغيره.
(¬2) ينظر: فتح باب العناية 1: 213.
(¬3) ينظر: شرح الوقاية ص125، وغيرها.
(¬4) في سنن أبي داود 1: 55، والسنن الصغرى 1: 123، وسنن الدارمي 1: 259، وغيرها، قال القاري في فتح باب العناية 1: 214: حسنه البعض، وقال العراقي: ينبغي أن يكون صحيحاً.
(¬5) في صحيح البخاري1: 67.