البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
الجانب الأول: كيف تكون زوجاً مثالياً؟
وهداها الله إليه، أو أن تقع الحرب فتحصد الرجال، فيكثر عدد النساء، فمن الأولى والمستحب أن يتزوج القادرون على الزواج بأكثر من واحدة لإعفاف أكبر عدد ممكن من النساء الذين فقدوا أزواجهم أو لم يتزوجوا بعد.
وهكذا فلا يمكن القول بأنّ الاقتصار على الواحدة إذا حصل به الإعفاف هو الأولى، ومن أجل ذلك يتبين أن التعدد هو لصالح المرأة أولاً قبل أن يكون لصالح الرجل وأنه ليس ظلماً للمرأة كما يظنه البعض، فالذي شرع التعدد هو الله- سبحانه وتعالى- الذي يقول في الحديث القدسي: «يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا».
ولو كان التعدد فيه ظلماً لحرّمه الله تعالى ولكن شرعه للمصلحة المتبادلة التي تقضي في عدم حرمانها من الزواج، والحفاظ عليها من الضياع والافتتان، ولمصلحة الرجل بعدم تعطل منافعه، ولمصلحة الأمة بكثرة نسلها، فهو تشريع الهي من حكيم خبير، فيه مصلحة للجانبين.
وعلى المرأة المتزوجة القَبول به، والنّظر إلى تلك النساء اللاتي تأخّرن عن الزواج أو فَقدن أزواجهن بالرّحمة وترك الأنانية والغيرة، وذلك خدمة لأخواتها المسلمات وعدم تركهن محرومات يعشن في الكآبة والوحشة، وقد يؤدي ذلك إلى افتتانهن وضياعهن فما عليها إلا أن تفكر في أُختها من بني جنسها وتنظر إلى واقعها المؤلم الذي تعيشه وهي محرومة من الزوج والذرية، ولك أختي المسلمة في أمهات المؤمنين زوجات النبي أكبر قدوة في ذلك فقد عدّد النبي - صلى الله عليه وسلم - زوجاته، وعدّد الأصحاب والتّابعون زوجاتهم، ودرج المسلمون بجميع طبقاتهم وفي جميع عصورهم يعددون الزوجات، ويرون أن
وهكذا فلا يمكن القول بأنّ الاقتصار على الواحدة إذا حصل به الإعفاف هو الأولى، ومن أجل ذلك يتبين أن التعدد هو لصالح المرأة أولاً قبل أن يكون لصالح الرجل وأنه ليس ظلماً للمرأة كما يظنه البعض، فالذي شرع التعدد هو الله- سبحانه وتعالى- الذي يقول في الحديث القدسي: «يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا».
ولو كان التعدد فيه ظلماً لحرّمه الله تعالى ولكن شرعه للمصلحة المتبادلة التي تقضي في عدم حرمانها من الزواج، والحفاظ عليها من الضياع والافتتان، ولمصلحة الرجل بعدم تعطل منافعه، ولمصلحة الأمة بكثرة نسلها، فهو تشريع الهي من حكيم خبير، فيه مصلحة للجانبين.
وعلى المرأة المتزوجة القَبول به، والنّظر إلى تلك النساء اللاتي تأخّرن عن الزواج أو فَقدن أزواجهن بالرّحمة وترك الأنانية والغيرة، وذلك خدمة لأخواتها المسلمات وعدم تركهن محرومات يعشن في الكآبة والوحشة، وقد يؤدي ذلك إلى افتتانهن وضياعهن فما عليها إلا أن تفكر في أُختها من بني جنسها وتنظر إلى واقعها المؤلم الذي تعيشه وهي محرومة من الزوج والذرية، ولك أختي المسلمة في أمهات المؤمنين زوجات النبي أكبر قدوة في ذلك فقد عدّد النبي - صلى الله عليه وسلم - زوجاته، وعدّد الأصحاب والتّابعون زوجاتهم، ودرج المسلمون بجميع طبقاتهم وفي جميع عصورهم يعددون الزوجات، ويرون أن