اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

البهجة الوردية في الحياة الزوجية

صلاح أبو الحاج
البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج

الجانب الأول: كيف تكون زوجاً مثالياً؟

قال داود النعيمي: «إن الحكمة من نظام تعدد الزوجات نظام إلهي شرعه الله عز وجل وأباحه لمصلحة المرأة أكثر مما هو لمصلحة الرجل، وذلك تطهيراً للمجتمع من الفساد واستبعاداً للرذائل وأماناً من القلق وحفظاً للحياة، كي تبقى سليمة من أدران الأمراض ونتن الفواحش والآثام؛ لأن زيادة عدد النساء بلا أزواج مدعاة لانتشار الفسق والفجور والفاقة والأمراض الجسمية والنفسية من القلق والحيرة والشعور بالوحشة والكآبة وغير ذلك.
وليضع كل واحد منا أخته أو ابنته أمام عينيه في كلِّ حالة من الحالات، ومنها حالة إذا فاتها قطار الزوجية لسبب من الأسباب أو لينظر كلٌّ منا إلى حالة تلك الأرملة أو المطلقة التي كان من قدر الله تعالى عليها أن تصبح كذلك، فمَن يتقدّم على الزواج من هذه النساء، هل سيتقدم لزواجهن شاب في شبابه وهو لم يتزوج بعد، كما أنّ الله تعالى لو لم يبح التّعدد فما هو مصير تلك النسوة اللاتي ينتظرن الرجل الذي يحقق لهن الإعفاف والنفقة، وهذا مبنيٌ على القدرة على النفقة.
وفي ذلك يقول الدكتور عبد الكريم زيدان: إذا كان الشخص قادراً على التعدد ولكن له قريبة منقطعة فاتها قطار الزواج، فيريد إعفافها يضمها إليه كزوجة، أو هناك يتيمة لا أهل لها ولا معيل ويريد الإحسان إليها بأن يتزوجها ليضمها إلى بيته باعتبارها زوجة، فيحقق لها العفاف والنفقة أو أن يجد امرأة اعتنقت الإسلام وقاطعها أهلها على ذلك فيتزوجها المسلم في ديارها أوفي دياره ليحفظها من الضياع والافتتان في دينها الذي اعتنقته
المجلد
العرض
44%
تسللي / 463