البيان في فقه الأيمان والنذور والحظر والإباحة - صلاح أبو الحاج
الباب الأول فقه الأيمان
المبحث الثاني
مشروعيته
واليمين مشروعة بكتاب الله وسنة رسوله وإجماع المسلمين:
1. الكتاب؛ فيه آيات عديدة في جوازه، منها قوله - جل جلاله -: {قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ} (¬1)، وقوله - جل جلاله -: {تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ} (¬2).
2. السنة النبوية؛ ورد فيها أحاديث لا تحصى في القسم بالله - جل جلاله -، بألفاظ مختلفة: كوالذي نفسي بيده، وأيم الله، والذي نفس محمد بيده، والله، وتالله، ورب الكعبة. قال - صلى الله عليه وسلم -: (والله لأغزون قريشاً) (¬3).
3. الإجماع؛ وقد نقله غالبية الفقهاء عند ذكرهم الأيمان (¬4).
¬__________
(¬1) يوسف: من الآية85.
(¬2) الشعراء:97.
(¬3) في صحيح ابن حبان 10: 185، وسنن أبي داود 3: 231، وسنن البيهقي الكبير 10: 47، وغيرها.
(¬4) ينظر: فتح باب العناية 2: 246، والتبيين 3: 107، وغيرهما.
مشروعيته
واليمين مشروعة بكتاب الله وسنة رسوله وإجماع المسلمين:
1. الكتاب؛ فيه آيات عديدة في جوازه، منها قوله - جل جلاله -: {قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ} (¬1)، وقوله - جل جلاله -: {تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ} (¬2).
2. السنة النبوية؛ ورد فيها أحاديث لا تحصى في القسم بالله - جل جلاله -، بألفاظ مختلفة: كوالذي نفسي بيده، وأيم الله، والذي نفس محمد بيده، والله، وتالله، ورب الكعبة. قال - صلى الله عليه وسلم -: (والله لأغزون قريشاً) (¬3).
3. الإجماع؛ وقد نقله غالبية الفقهاء عند ذكرهم الأيمان (¬4).
¬__________
(¬1) يوسف: من الآية85.
(¬2) الشعراء:97.
(¬3) في صحيح ابن حبان 10: 185، وسنن أبي داود 3: 231، وسنن البيهقي الكبير 10: 47، وغيرها.
(¬4) ينظر: فتح باب العناية 2: 246، والتبيين 3: 107، وغيرهما.