البيان في فقه الأيمان والنذور والحظر والإباحة - صلاح أبو الحاج
الباب الأول فقه الأيمان
المبحث الثامن
ألفاظ اليمين
الألفاظ نوعان:
* الأول: ما يكون يميناً (ألفاظ اليمين المنعقدة):
- كل أسماء الله - جل جلاله -؛ كقوله: والله والرحمن والحكيم والعليم والحق وغيرها؛ لأنه يعتقد تعظيم اسم الله تعالى فصلح ذكره حاملاً أو مانعاً، سواء تعارف الناس الحلف به أو لم يتعارفوا على الصحيح (¬1)؛ لأن اليمين بالله تعالى ثبت نصاً؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: (مَن كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت) (¬2)، والحلف بسائر أسمائه حلف بالله تعالى، وما ثبت بالنصّ أو بدلالته لا يراعى فيه العرف، وكذا لا يحتاج فيه إلى النية أنه أراد به الحق أو غيره (¬3).
¬__________
(¬1) وهذا ظاهر الرواية، وقال السرخسي في المبسوط 8: 131: من أصحابنا مَن يقول كل اسم لا يسمى به غير الله تعالى كقوله والله والرحمن فهو يمين , وما يسمى به غير الله تعالى كالحكيم والعالم فإن أراد به اليمين فهو يمين , وإن لم يرد به اليمين لا يكون يميناً.
(¬2) سبق تخريجه.
(¬3) ينظر: الهداية 5: 66، والتبيين 3: 110، والعناية 5: 66، ودرر الحكام 2: 40، وغيرها.
ألفاظ اليمين
الألفاظ نوعان:
* الأول: ما يكون يميناً (ألفاظ اليمين المنعقدة):
- كل أسماء الله - جل جلاله -؛ كقوله: والله والرحمن والحكيم والعليم والحق وغيرها؛ لأنه يعتقد تعظيم اسم الله تعالى فصلح ذكره حاملاً أو مانعاً، سواء تعارف الناس الحلف به أو لم يتعارفوا على الصحيح (¬1)؛ لأن اليمين بالله تعالى ثبت نصاً؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: (مَن كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت) (¬2)، والحلف بسائر أسمائه حلف بالله تعالى، وما ثبت بالنصّ أو بدلالته لا يراعى فيه العرف، وكذا لا يحتاج فيه إلى النية أنه أراد به الحق أو غيره (¬3).
¬__________
(¬1) وهذا ظاهر الرواية، وقال السرخسي في المبسوط 8: 131: من أصحابنا مَن يقول كل اسم لا يسمى به غير الله تعالى كقوله والله والرحمن فهو يمين , وما يسمى به غير الله تعالى كالحكيم والعالم فإن أراد به اليمين فهو يمين , وإن لم يرد به اليمين لا يكون يميناً.
(¬2) سبق تخريجه.
(¬3) ينظر: الهداية 5: 66، والتبيين 3: 110، والعناية 5: 66، ودرر الحكام 2: 40، وغيرها.