التبيان في بيان ما في ليلة النصف من شعبان وليلة القدر من رمضان - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
التبيان في بيان ما في ليلة النصف من شعبان وليلة القدر من رمضان
والتفويض في مثل هذه الكلماتِ، ومَذهَبُ الخَلَفِ زيادة على ذلك تجويز التَّأويل بأنَّ المُرادَ نُزولُ الرَّحمةِ، كما يدلُّ عليه قوله تعالى: {رَحْمَةٌ مِّن ربِّكَ، ويشير إليه نفس الحديث؛ لأنَّ العَطيَّاتِ المذكورة كلَّها من أثرِ الرَّحمةِ المسطورة، أو له سُبحانه وتعالى تنزل معنَوِيٌّ، أو تجَل صُورِيٌّ، كما يليقُ بذاتِه، وينبغي لصفاته، مُنزّهاً عن صفاتِ المُحدثاتِ، وسمات المخلوقات، فلا حُلولَ ولا نزول، ولا إلحاد ولا اتحاد، تعالى شأنه وتَعاظَمَ بُرهانه. وقد يُقالُ: المُرادُ بِالتُّزُولِ نُزولُ المَلائكةِ المُقَرَّبين؛ لإنزالِ الرَّحمةِ، أو لنداء أهل القربة، كما يدلُّ عليه ما أخرجه البيهقي، عن عُثمانَ بنِ أَبي العاص رضي الله عنه، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «إذا كانَ ليلةُ النّصف من شعبان نادى مُنادٍ: هل من مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ له؟ هل من سائل فأعطيه؟ فلا يسأل أحد إلا أعطي، إلا زانيةٌ بفَرْجِها، أو مُشرِكٌ (2). أو المراد بالنزولِ: اطلاع خاص يُعبر عنه بالقُرْبِ الإلهي لعبيده، إلا أرباب
الملاهي وأصحابَ المَناهي، كما أخرَجَ البَيْهَقِيُّ عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ، وابنُ مَاجَه عن أبي مُوسَى رضي الله عنه، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «يطَّلِعُ الله في ليلةِ النُّصفِ من شعبان لجميع خَلْقِه، إلا المُشرك أو مُشاحِنٍ.
وأخرَجَ البَيْهَقِيُّ عن أبي ثعلبة الخُشَني عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «إذا كانَ ليله النّصف من شعبانَ اطَّلَعَ اللهُ إِلى خَلقِه، فيغفِرُ للمُؤمنين، ويُملي للكافرين، ويدَعُ أهلَ الحِقْدِ بحِقدِهم حتَّى يَدَعُوه.
الملاهي وأصحابَ المَناهي، كما أخرَجَ البَيْهَقِيُّ عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ، وابنُ مَاجَه عن أبي مُوسَى رضي الله عنه، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «يطَّلِعُ الله في ليلةِ النُّصفِ من شعبان لجميع خَلْقِه، إلا المُشرك أو مُشاحِنٍ.
وأخرَجَ البَيْهَقِيُّ عن أبي ثعلبة الخُشَني عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «إذا كانَ ليله النّصف من شعبانَ اطَّلَعَ اللهُ إِلى خَلقِه، فيغفِرُ للمُؤمنين، ويُملي للكافرين، ويدَعُ أهلَ الحِقْدِ بحِقدِهم حتَّى يَدَعُوه.