اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التبيان في بيان ما في ليلة النصف من شعبان وليلة القدر من رمضان

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
التبيان في بيان ما في ليلة النصف من شعبان وليلة القدر من رمضان - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

التبيان في بيان ما في ليلة النصف من شعبان وليلة القدر من رمضان

فقال: «نعم، يا عائِشَةُ، إنَّه ليس نفس تموتُ في سنةٍ إلا كُتِبَ أَجَلُها في شعبان، فأُحِبُّ أن يُكتَبَ أجلي وأنا في عبادة ربي، وعمل صالح.
فهذا الحديث دليل على أنَّ الكتابة قد تُستَوعَبُ في جميعِ أَيَّامِ شعبان، والأخبار والآثار الوارِدَةُ ظاهِرَةٌ في أَنَّه مُختَصّ بليلةِ النّصفِ، ولعلَّها زَمانُ كتابةِ الأكثرِ، ثمَّ صيامُ النَّهارِ مُورِثٌ للبركة في الليلة، وسيأتي لهذا مزيَّةٌ.
وأخرج ابن ماجه والبَيْهَقِيُّ في شُعَبِ الإيمانِ» عن عليٌّ كَرَّمَ اللهُ وجهَهُ قالَ: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا كانَ ليلةُ النّصفِ من شَعبانَ فقُومُوا ليلَها، وصُومُوا يومَها؛ فإِنَّ الله يَنزِلُ فيها لغُروبِ الشَّمس إلى سماء الدُّنيا فيقولُ: أَلا مِن مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ له، ألا مُستَرزِقٌ فأرزُقَه، ألا مُبتلى فأعافيه، ألا سائِلٌ فأُعطيه، ألا كذا، حتّى يطلُعَ الفَجرُ». وأخرج ابن أبي شيبة، والترمذي وابن ماجه، والبَيْهَقِيُّ، عن عائشَةَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنها قالت: فَقَدْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ذات ليلةٍ، فَخَرَجْتُ أطلبه، فإذا هو بالبقيع رافعاً رأسَه إلى السَّماءِ، فقالَ: «يا عائشَةُ! أَكُنْتِ تخافين أن يَحيفَ الله عليكِ ورَسولُه؟» قُلتُ: وما ذلك، ولكنّي ظَنَنْتُ أَنَّكَ أتيتَ بعضَ نسائِكَ، فَقالَ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَنزِلُ ليلةَ النصف من شعبان إلى السَّماءِ الدُّنيا، فيغفِرُ لأكثر من عَدَدِ شعرِ غَنَمِ كَلْبِ.
وأخرَجَ البَيْهَقِيُّ عن القاسم بن محمَّدِ بنِ أبي بكر، عن أبيه أو عن عمه، عن جده أبي بكر الصديق رضي الله عنه، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ: «يَنزِلُ اللهُ إِلى السَّمَاءِ الدُّنيا ليلة النصف من شعبان، فيغفِرُ لكُلِّ شيءٍ إلا رجلٌ مُشرك، أو من في قلبه شحناء. اعلَمْ أَنَّ نُزولَ الرَّبِّ سُبحانَه من المُتشابهاتِ، وَمَذهَبُ السَّلَفِ التَّنزيه
المجلد
العرض
20%
تسللي / 35