اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

المجلد 1

ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والوقف على اسم الله تعالى عندهم لازم.
لا يقال: الراسخون في العلم وهم المبالغون في علم الكتاب الثابتون يعلمون أيضاً، لأنه تعالى عطفهم على قوله: {إلا الله}، لأنا نقول: هذا إنما يكون إذا كان إدعاء العطف ثابتا، ونحن لا نسلم ذلك، لأن الأصل في الكلام أن لا يكون تابعاً لغيره، بل تاما بنفسه، والراسخون مع قوله: {يقولون} مبتدأ وخبر، فيكون كلاماً تاماً بنفسه، ولا يساعد الخصوم حرف الواو، لأنا لا نسلم أنها للعطف، لمجيئها لتحسين الكلام، وللحال، فمن ادعى العطف فعليه إبراز الدليل، فنحن ننكر ذلك، على أنا نقول: أنها ليست للعطف، بل للنظم والتحسين، دليله: قراءة أبي، وابن عباس ويقول الراسخون، وقراءة ابن مسعود: إن تأويله إلا عند الله، والثاني: أن الصحابة والتابعين هم الذين نشروا الدين، فلو كان البحث في المتشابه جائزاً: لكانوا هم أولى بالخوض فيه، ولو خاضوا لا نتقل الينا كما انتقل سائر أقوالهم، فدل عدم الانتقال على عدم الخوض أصلا، ألا يرى إلى ما قال مالك بن أنس رضي الله عنه في آية الاستواء على العرش: الاستواء غير مجهول، والمراد منه غير معلوم، والسؤال عنه بدعة
المجلد
العرض
9%
تسللي / 1119