التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المجلد 1
يلزم تقديم الشرعي على الحسي، وهو مما لا ترتضيه الأصول، وتأباه العقول، لأن الحسي أبدًا يُقدم على الشرعي لسهولة التخريج، فافهم.
قوله: والاتصال سبباً: أي من حيث السببية، من هذا القبيل، أي من قبيل الاتصال الذاتي، لأنه كما لا اشتراك بين السماء والمطر معنى، فكذا لا اشتراك بين العلة والمعلول، ولا بين السبب والمسبب معنى المغايرة في المفهوم، إلا أن المجاورة حاصلة والملازمة ثابتة بينهما، وهى المرادة من الاتصال الصوري، فسميناه اتصالاً ذاتياً. وإنما أطلق اسم السبب وأراد به السبب، والعلة، أعني اتصالهما بالمسبب والمعلول، لما بين السبب والعلة من الشركة في الافضاء إلى الحكم الأول باتفاق الحال، والثاني بالوضع.
قوله: وهو نوعان: أي الاتصال سبباً نوعان، وقوله: وانه يوجب الاستعارة أي أن اتصال الحكم بالعلة، الاستعارة: تشبيه الشيء بالشيء من غير إفصاح، مع طرح المشبه، وإجراء المشبه به عليه، كما إذا أردت أن تشبه المرأة بالبدر من غير نقصان بينهما في الحسن، وقلت: رأيت بدرا
قوله: والاتصال سبباً: أي من حيث السببية، من هذا القبيل، أي من قبيل الاتصال الذاتي، لأنه كما لا اشتراك بين السماء والمطر معنى، فكذا لا اشتراك بين العلة والمعلول، ولا بين السبب والمسبب معنى المغايرة في المفهوم، إلا أن المجاورة حاصلة والملازمة ثابتة بينهما، وهى المرادة من الاتصال الصوري، فسميناه اتصالاً ذاتياً. وإنما أطلق اسم السبب وأراد به السبب، والعلة، أعني اتصالهما بالمسبب والمعلول، لما بين السبب والعلة من الشركة في الافضاء إلى الحكم الأول باتفاق الحال، والثاني بالوضع.
قوله: وهو نوعان: أي الاتصال سبباً نوعان، وقوله: وانه يوجب الاستعارة أي أن اتصال الحكم بالعلة، الاستعارة: تشبيه الشيء بالشيء من غير إفصاح، مع طرح المشبه، وإجراء المشبه به عليه، كما إذا أردت أن تشبه المرأة بالبدر من غير نقصان بينهما في الحسن، وقلت: رأيت بدرا