التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المجلد 1
ثم الاستعارة إما أن تقع تحقيقية، أو تخييلية، فالأولى: كما ذكرنا، والثانية: أن تعير صورة محققة على صورة وهمية كأنها هي المحققة عندك، كما إذا أعرت السبع للمنية من حيث القهر والغلبة والانتزاع، وقلت: أفنى السبع بني آدم، وأنت تريد المنية، والباقى يُعرف في موضوعه إن شاء الله تعالى.
وقد ظن بعض الشارحين التشبيه البليغ استعارة، كقولهم: فلان أسد، وهو سهو منه، واصطلاح من عنده، فلا يلتفت، لأن الاستعارة عندهم تستعمل حيث يطوى ذكر المستعار له، بحيث يكون المستعار، وهو لفظ الأسد صالحاً لأن يراد به المستعار منه، وهو مسمى الأسد، والمستعار له وهو الشجاع لو لم تدل الحال، أو فحوى الكلام.
قوله: من الطرفين. أي من الجانبين قوله: لأن العلة لم تشرع إلا لحكمها، لأن الغرض من العلة هو المعلول، فتكون العلة مفتقرة إلى المعلول بالنظر إلى المقصود، والحكم لا يثبت بدون العلة، فيكون مفتقرا إلى العلة في الوجود ألا
وقد ظن بعض الشارحين التشبيه البليغ استعارة، كقولهم: فلان أسد، وهو سهو منه، واصطلاح من عنده، فلا يلتفت، لأن الاستعارة عندهم تستعمل حيث يطوى ذكر المستعار له، بحيث يكون المستعار، وهو لفظ الأسد صالحاً لأن يراد به المستعار منه، وهو مسمى الأسد، والمستعار له وهو الشجاع لو لم تدل الحال، أو فحوى الكلام.
قوله: من الطرفين. أي من الجانبين قوله: لأن العلة لم تشرع إلا لحكمها، لأن الغرض من العلة هو المعلول، فتكون العلة مفتقرة إلى المعلول بالنظر إلى المقصود، والحكم لا يثبت بدون العلة، فيكون مفتقرا إلى العلة في الوجود ألا