التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المجلد 1
نقول: النذر ثبت بلفظ «علي»، واليمين ثبت بلفظ: «الله»، لأن اللام تحتمل إرادة الباء، فإذا نوى اليمين تجعل مستعارة الباء كما في قول ابن عباس رضي الله عنه: فلله ما غربت الشمس، فلا يلزم حينئذ اجتماع الحقيقة والمجاز من لفظ واحد بل حصل كونهما مرادين من لفظين مختلفين.
ثم اعلم أنهم قالوا في قوله: يمين بموجبه، أن الموجب هو الوجوب لا الايجاب لكن استعير الإيجاب للوجوب، لأن الإيجاب علته، فأقول: هذا تكلف منهم، لأن حقيقة الإيجاب يمكن أن تراد، فأية حاجة للمجاز؟ لأن قوله: على لما كان موضوعا للإيجاب كالشراء وضع للملك، يكون الايجاب موجبه لا محالة.
قوله: وهو الايجاب. أي إيجاب المباح، والمباح ما يتخير العاقل فيه بين الترك والتحصيل شرعا، كذا قال صاحب الميزان رحمه الله.
قوله: لأن إيجاب المباح صلح يميناً، لأنه يستلزم تحريم المباح، لأن قبل النذر على الصوم كان له ولاية الترك والتحصيل، فبعد النذر وهو إيجاب المباح صار
ثم اعلم أنهم قالوا في قوله: يمين بموجبه، أن الموجب هو الوجوب لا الايجاب لكن استعير الإيجاب للوجوب، لأن الإيجاب علته، فأقول: هذا تكلف منهم، لأن حقيقة الإيجاب يمكن أن تراد، فأية حاجة للمجاز؟ لأن قوله: على لما كان موضوعا للإيجاب كالشراء وضع للملك، يكون الايجاب موجبه لا محالة.
قوله: وهو الايجاب. أي إيجاب المباح، والمباح ما يتخير العاقل فيه بين الترك والتحصيل شرعا، كذا قال صاحب الميزان رحمه الله.
قوله: لأن إيجاب المباح صلح يميناً، لأنه يستلزم تحريم المباح، لأن قبل النذر على الصوم كان له ولاية الترك والتحصيل، فبعد النذر وهو إيجاب المباح صار