التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المجلد 1
اللام لتعريف الحقيقة من غير دلالة على الشمول، وهذا بناء على مسألة خلق الأفعال وهى تعرف في الكلام.
قوله على نواله: أي على عطائه، وهو بيان السبب، كما في قوله: أنت طالق على ألف درهم، والصلاة - بالجر - عطف على حمد، ومحمد: عطف بيان، والفرق بين الرسول والنبي أن الرسول من بعث ومعه كتاب منزل عليه، والنبي من له كتاب، أو من لا كتاب له، وإنما أمر أن يدعو إلى شريعة من قبله.
والآل: مقلوب من الأهل بمعناه، وهو من يكون مختصاً بالشيء بقرابة أو غيرها إلا أن الفرق بينهما من وجهين: الأول: أن الآل مخصوص بالعقلاء الأعلام، والأهل ليس بمخصوص، بل يُقال: أهل زمن كذا، وأهل الدار، ولا يستعمل في مثله الآل، والثاني: أن الآل يختص بالأشراف، فلا يقال: آل الحائك، وآل الحجام، قال الله تعالى: وآل إبراهيم وآل عمران وأما قوله تعالى آل فرعون
قوله على نواله: أي على عطائه، وهو بيان السبب، كما في قوله: أنت طالق على ألف درهم، والصلاة - بالجر - عطف على حمد، ومحمد: عطف بيان، والفرق بين الرسول والنبي أن الرسول من بعث ومعه كتاب منزل عليه، والنبي من له كتاب، أو من لا كتاب له، وإنما أمر أن يدعو إلى شريعة من قبله.
والآل: مقلوب من الأهل بمعناه، وهو من يكون مختصاً بالشيء بقرابة أو غيرها إلا أن الفرق بينهما من وجهين: الأول: أن الآل مخصوص بالعقلاء الأعلام، والأهل ليس بمخصوص، بل يُقال: أهل زمن كذا، وأهل الدار، ولا يستعمل في مثله الآل، والثاني: أن الآل يختص بالأشراف، فلا يقال: آل الحائك، وآل الحجام، قال الله تعالى: وآل إبراهيم وآل عمران وأما قوله تعالى آل فرعون