التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المجلد 1
شيء، وقال عامة مشايخنا: لا يقع شيء بل الكل على الاختلاف، لأن العامة لا يميزون بين وجوه الاعراب، فلا يصح بناء حكم يرجع إلى العامة على هذا.
قوله: يحتمل نعتاً للطلقة، ويحتمل صفة للمرأة، أي سواء كانت واحدة بالنصب أو بالرفع، أو بالسكون يحتمل هذين الوجهين، أما إذا كانت واحدة بالنصب بأن قال: أنت واحدة، فيحتمل نعتا للطلقة بأن يقال: أنت طالق طلقة واحدة، على تقدير حذف الموصوف، واقامة الصفة مقامه، كقوله تعالى وعندهم قاصرات الطرف عين اي نساء قاصرات الطرف.
وإنما قدرنا قولنا: طالق، لأن المبتدأ لا بد له من خبر، ثم حذف الخبر لأنه جائز كما في قولك: خرجت فإذا السبع، أي: السبع حاضر، ويحتمل أيضا صفة للمرأة، وتقدير الكلام على هذا: أنت كنت واحدة، على حذف كنت، لأن حذف العامل في خبر كان جائز كقولهم: إن خيراً فخير، أي أن كان عمله خيرا فجزاؤه
قوله: يحتمل نعتاً للطلقة، ويحتمل صفة للمرأة، أي سواء كانت واحدة بالنصب أو بالرفع، أو بالسكون يحتمل هذين الوجهين، أما إذا كانت واحدة بالنصب بأن قال: أنت واحدة، فيحتمل نعتا للطلقة بأن يقال: أنت طالق طلقة واحدة، على تقدير حذف الموصوف، واقامة الصفة مقامه، كقوله تعالى وعندهم قاصرات الطرف عين اي نساء قاصرات الطرف.
وإنما قدرنا قولنا: طالق، لأن المبتدأ لا بد له من خبر، ثم حذف الخبر لأنه جائز كما في قولك: خرجت فإذا السبع، أي: السبع حاضر، ويحتمل أيضا صفة للمرأة، وتقدير الكلام على هذا: أنت كنت واحدة، على حذف كنت، لأن حذف العامل في خبر كان جائز كقولهم: إن خيراً فخير، أي أن كان عمله خيرا فجزاؤه