التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المجلد 1
خير، فيكون على هذا معنى قوله: أنت واحدة. أنت كنت واحدة نساء العالم في فرط الجمال، أو كثرة المال، أو رونق الحال، أو سعة البال، أو بالعكس.
وأما إذا كانت واحدة بالرفع، فتحتمل نعتاً للمرأة بأن يقال: أنت واحدة نساء العالم في هذه الأوصاف، وتحتمل نعتاً للطلقة أيضا على حذف المضاف والمضاف إليه وإقامة صفة المضاف إليه مقامه، أي أنت ذات طلقة واحدة، ثم حذف ذات وأقيم المضاف إليه مقامه، فصار: أنت طلقة واحدة، ثم حذف الموصوف، وهو طلقة، وأقيم صفته مقامه فصار أنت واحدة، نظيره قول الأسود: وقد جعلتنى من حزيمة أصبعاً.
أي: ذا مسافة أصبع، فافهم، والحزيمة بالحاء المهملة المفتوحة بعدها الزاى المكسورة اسم قبيلة من باهلة، والضمير في: «جعلتني» للفرس.
وأما إذا كانت واحدة بالسكون: فتحتمل هذين الوجهين أيضاً، أعنى صفة
وأما إذا كانت واحدة بالرفع، فتحتمل نعتاً للمرأة بأن يقال: أنت واحدة نساء العالم في هذه الأوصاف، وتحتمل نعتاً للطلقة أيضا على حذف المضاف والمضاف إليه وإقامة صفة المضاف إليه مقامه، أي أنت ذات طلقة واحدة، ثم حذف ذات وأقيم المضاف إليه مقامه، فصار: أنت طلقة واحدة، ثم حذف الموصوف، وهو طلقة، وأقيم صفته مقامه فصار أنت واحدة، نظيره قول الأسود: وقد جعلتنى من حزيمة أصبعاً.
أي: ذا مسافة أصبع، فافهم، والحزيمة بالحاء المهملة المفتوحة بعدها الزاى المكسورة اسم قبيلة من باهلة، والضمير في: «جعلتني» للفرس.
وأما إذا كانت واحدة بالسكون: فتحتمل هذين الوجهين أيضاً، أعنى صفة