التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المجلد 1
الشيء، وأراد بالاسم العلم اسم الذات سواءً كان علماً، أو جنساً بعد أن لا يكون صفة، وإنما سمي اسم الذات علماً لكونه علماً على معناه الموضوع له، بحيث لا يفهم من إطلاقه غيره إلا بطريق المجاز، كالماء فإنه علم للجوهر المائع المسكن للعطش، ويقال: هو علم للجوهر المائع الخالي عن الكيفية، ويقال: هو علم الجسم رقيق لطف سيال مشف متصل الأجزاء كأنه شيء واحد والكل يرجع إلى معنى واحد.
اعلم أن ههنا فصولاً خمسة متقاربة الأول: أن النص إذا أوجب الحكم في المسمى باسم الذات هل ينفي الحكم فيما عداه أم لا؟ كقوله عليه السلام: «في خمس من الإبل شاة، هل يكون إيجاب الحكم في الإبل دليلاً على نفي الحكم فيما عداه كالبقر والغنم ونحوه أم لا؟
والثاني أن النص إذا أثبت حكماً في موصوف بصفة هل يكون نفياً للحكم في غير الموصوف بتلك الصفة كقوله عليه السلام: «في خمس من الإبل السائمة شاة
اعلم أن ههنا فصولاً خمسة متقاربة الأول: أن النص إذا أوجب الحكم في المسمى باسم الذات هل ينفي الحكم فيما عداه أم لا؟ كقوله عليه السلام: «في خمس من الإبل شاة، هل يكون إيجاب الحكم في الإبل دليلاً على نفي الحكم فيما عداه كالبقر والغنم ونحوه أم لا؟
والثاني أن النص إذا أثبت حكماً في موصوف بصفة هل يكون نفياً للحكم في غير الموصوف بتلك الصفة كقوله عليه السلام: «في خمس من الإبل السائمة شاة