التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المجلد 1
لا أتغدى، فإن قوله: لا أتغدى، وإن كان عاماً من حيث أن النكرة وقعت في موضع النفي تخصص بالغداء المدعو اليه فكأنه قال: لا أتغدى الغداء الذي دعوتني إليه، لدلالة الحال، لأن الحامل على هذه اليمين دعاؤه إلى الغداء، فصار كلامه مبنيا على كلام الداعي فتخصص به.
قوله: فأما إذا زاد على قدر الجواب، كما إذا قال في جواب الداعي إلى الغداء: والله لا أتغدي اليوم، فعندنا لا يتخصص بالسبب، حتى إذا تغدى بعد الغداء المدعو اليه في ذلك اليوم، في أي وقت كان غداؤه، يكون حانثا، وإنما لم يتخصص بذلك الغداء المدعو إليه، احترازاً عن الغاء الزيادة، وفي إلغاء كلامه فساد لا يخفى على أحد، لأن الآدمي إنما امتاز عن سائر الحيوانات بالعقل والنطق فلو ألغى كلامه يلزم إلحاقه بالبهائم، وهذا لا يجوز.
قال في تتمة الفتاوى: التغدي عبارة عن أكل مترادف يقصد به الشبع، ووقته
قوله: فأما إذا زاد على قدر الجواب، كما إذا قال في جواب الداعي إلى الغداء: والله لا أتغدي اليوم، فعندنا لا يتخصص بالسبب، حتى إذا تغدى بعد الغداء المدعو اليه في ذلك اليوم، في أي وقت كان غداؤه، يكون حانثا، وإنما لم يتخصص بذلك الغداء المدعو إليه، احترازاً عن الغاء الزيادة، وفي إلغاء كلامه فساد لا يخفى على أحد، لأن الآدمي إنما امتاز عن سائر الحيوانات بالعقل والنطق فلو ألغى كلامه يلزم إلحاقه بالبهائم، وهذا لا يجوز.
قال في تتمة الفتاوى: التغدي عبارة عن أكل مترادف يقصد به الشبع، ووقته