التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المجلد 1
قوله: وهذا فاسد. أي الاستدلال بهذا الطريق فاسد لا الحكم، لأن الحكم وهو عدم وجوب الزكاة على الصبي والمجنون عندنا أيضا كذلك.
قوله: لافتقارها إلى ما تتم به. أي لافتقار الجملة الناقصة إلى شيء تتم الجملة الناقصة بذلك الشيء، كقولك: زينب طالق وعمرة، لأن عمرة مفتقرة إلى الخبر. فشاركت الأولى في خبرها لافتقارها.
قوله: ولهذا قلنا. إيضاح لقوله إلا فيما تفتقر إليه، بيانه أن قوله وعبدى حر وإن كان كلاماً تاماً مفيداً بنفسه، قاصر من حيث التعليق ولهذا شارك الكلام الأول المعلق، وإنما قلنا: أنه قاصر من حيث التعليق، لأنه لو لم يكن غرضه التعليق لما قرنه به فصارت هذه الجملة كالناقصة فيما يرجع إلى غرض المتكلم حتى لو انعدم الغرض لا يثبت التعليق، كما في قوله: إن دخلت الدار فأنت طالق وضرتك طالق، حيث يقع الطلاق على الضرة منجزا، لأنه لو كان غرضه التعليق لاقتصر على قوله: وضرتك، لاتحاد الخبرين، بخلف مسألة الكتاب، حيث لا اتحاد في الخبرين لأن أحدهما طالق، والآخر حر، فاحتج إلى ذكر الخبر في الجملة الثانية.
ثم ينبغي لك أن تعلم أن لابد من رعاية التناسب خصوصاً في كلام الحكيم
قوله: لافتقارها إلى ما تتم به. أي لافتقار الجملة الناقصة إلى شيء تتم الجملة الناقصة بذلك الشيء، كقولك: زينب طالق وعمرة، لأن عمرة مفتقرة إلى الخبر. فشاركت الأولى في خبرها لافتقارها.
قوله: ولهذا قلنا. إيضاح لقوله إلا فيما تفتقر إليه، بيانه أن قوله وعبدى حر وإن كان كلاماً تاماً مفيداً بنفسه، قاصر من حيث التعليق ولهذا شارك الكلام الأول المعلق، وإنما قلنا: أنه قاصر من حيث التعليق، لأنه لو لم يكن غرضه التعليق لما قرنه به فصارت هذه الجملة كالناقصة فيما يرجع إلى غرض المتكلم حتى لو انعدم الغرض لا يثبت التعليق، كما في قوله: إن دخلت الدار فأنت طالق وضرتك طالق، حيث يقع الطلاق على الضرة منجزا، لأنه لو كان غرضه التعليق لاقتصر على قوله: وضرتك، لاتحاد الخبرين، بخلف مسألة الكتاب، حيث لا اتحاد في الخبرين لأن أحدهما طالق، والآخر حر، فاحتج إلى ذكر الخبر في الجملة الثانية.
ثم ينبغي لك أن تعلم أن لابد من رعاية التناسب خصوصاً في كلام الحكيم