التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المجلد 1
الحالة. ثم اعلم أن الأداء بثلاثة أنواعه في حقوق الله تعالى مر، وبقي القضاء بثلاثة أنواعه في حقوقه تعالى فنبينه بعد هذا، فبعد هذه الأنواع الستة أنواع أخرى في حقوق العباد، وهي عند قوله: وهذه الأقسام كلها. وإنما قدم حقوق الله تعالى والله أعلم لأنه أولى بالتعظيم، وذكره أخرى بالتقديم لأنه المولى الأبدي القديم، وقدم الأداء على القضاء، لأن القضاء عارض والأصل عدم العارض.
قوله والقضاء نوعان: أراد به القضاء الصرف، وإلا فهو ثلاثة أنواع: بمثل معقول، وبمثل غير معقول، وقضاء بمعنى الأداء. قوله: كما ذكرنا: أراد به قضاء الصوم والصلاة، لأن الصوم نظير للصوم والصلاة نظير للصلاة، فيكون معقولا. قوله: وبمثل غير معقول: أي غير مدرك بالعقل، وليس المراد به كون مقتضى العقل خلاف مقتضى النقل، لأن العقل حجة من حجج الله تعالى كالنقل
قوله والقضاء نوعان: أراد به القضاء الصرف، وإلا فهو ثلاثة أنواع: بمثل معقول، وبمثل غير معقول، وقضاء بمعنى الأداء. قوله: كما ذكرنا: أراد به قضاء الصوم والصلاة، لأن الصوم نظير للصوم والصلاة نظير للصلاة، فيكون معقولا. قوله: وبمثل غير معقول: أي غير مدرك بالعقل، وليس المراد به كون مقتضى العقل خلاف مقتضى النقل، لأن العقل حجة من حجج الله تعالى كالنقل