التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المجلد 1
فيه ولا شبهة، ولو كانت من رأس كل سورة لم يختلف الكبار فيها، وأدنى درجة الاختلاف إيراث الشبهة، وبالشبهة لا يثبت كونها من رأس كل سورة. وكان الحسن البصرى - رضي الله عنه - لا يجعلها من الفاتحة ويقول: لم يقرأها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا أبو بكر، ولا عمر، ولا عثمان - رضي الله عنهم - وكان يعد إياك نعبد آية، وإياك نستعين