التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المجلد 1
آية أخرى. وكان الأوزاعي رحمه الله يقول: ما أنزل الله في القرآن بسم الله الرحمن الرحيم إلا في النمل. وقد روى مالك حديثاً نسب فيه قراءة التسمية عند رأس كل سورة في الصلاة إلى الحدث في الاسلام.
والجواب عن قول الشافعي: فنقول: لا نسلم أن كتابتها في أول كل سورة تدل على كونها من تلك السورة، ألا يرى أن في أول كل سورة يكتب سورة فلان مكية أ وسورة فلان مدنية، وهي كذا وكذا آية، مع أن عدد الآيات، وكونها مدنية أو مكية ليست من القرآن بالاتفاق. وقول ابن المبارك لا يخلو: إما أن يكون مقصوراً عليه، أو مسندًا الى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فإن كان مقصوراً عليه
والجواب عن قول الشافعي: فنقول: لا نسلم أن كتابتها في أول كل سورة تدل على كونها من تلك السورة، ألا يرى أن في أول كل سورة يكتب سورة فلان مكية أ وسورة فلان مدنية، وهي كذا وكذا آية، مع أن عدد الآيات، وكونها مدنية أو مكية ليست من القرآن بالاتفاق. وقول ابن المبارك لا يخلو: إما أن يكون مقصوراً عليه، أو مسندًا الى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فإن كان مقصوراً عليه