التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المجلد 1
وكذا صوم يوم العيد إنما ورد النهي عنه لصفة في اليوم وهي العيدية، والعيدية ليوم العيد صفة لازمة غير منفكة عنه، وإنما قلنا هذا: لأن النهي لم يرد لذات الصوم، ولا لذات اليوم، لأن الصوم قهر النفس الأمارة بالسوء، وقهرها حسن، فلا يرد النهي إلا لقبح ما، واليوم من حيث هو هو محل للصوم، فلا يصح النهي عن صومه، فعلم أن النهي عن صوم هذا اليوم إنما ورد لصفة زائدة في اليوم وهي العيدية فافهم.
قوله: والنهي عن الأفعال الحسية يقع على القسم الأول: أي على القبيح لعينه يعني لا يكون مشروعاً.
وقوله: على القسم الأخير: أي على القبيح لغيره يعني يكون مشروعاً بعد النهي
قوله: والنهي عن الأفعال الحسية يقع على القسم الأول: أي على القبيح لعينه يعني لا يكون مشروعاً.
وقوله: على القسم الأخير: أي على القبيح لغيره يعني يكون مشروعاً بعد النهي