التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المجلد 1
ولنا: أنه نذر بالقربة الخالصة لله تعالى، وإنما العصيان من ضرورات المباشرة لا من ضرورات إيجاب المباشرة، هذا معنى قوله: متصل بذاته فعلاً لا باسمه ذكراً لكن يفطر ذلك اليوم ويقضيه، لأنه لا ينفك عن الوقوع في المعصية، فإن صامه صح لأنه التزمه، كذا في شروح الجامع الصغير، والهداية وغيرهما.
فمن هذا عرفت أن الخانقاهي غلط المذهب حيث قال: فكان أثر صحة النذر في وجوب القضاء لا في الأداء.
قوله: كما جاءت به السنة: وهو قوله عليه السلام: «إن الشمس تطلع بين قرني الشيطان فإذا ارتفعت فارقها، وإذا استوت قارنها، وإذا زالت فارقها، وإذا دنت إلى الغروب قارنها، وإذا غربت فارقها، أورد هذا الحديث مولانا حميد الدين الضرير في شرح النافع، وقوله عليه السلام: «وقت صلاة
فمن هذا عرفت أن الخانقاهي غلط المذهب حيث قال: فكان أثر صحة النذر في وجوب القضاء لا في الأداء.
قوله: كما جاءت به السنة: وهو قوله عليه السلام: «إن الشمس تطلع بين قرني الشيطان فإذا ارتفعت فارقها، وإذا استوت قارنها، وإذا زالت فارقها، وإذا دنت إلى الغروب قارنها، وإذا غربت فارقها، أورد هذا الحديث مولانا حميد الدين الضرير في شرح النافع، وقوله عليه السلام: «وقت صلاة