التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المجلد 1
قوله: وهو الإمساك لله تعالى: لأن الصوم بذاته قهر النفس الشهوية التي انتصبت المخالفة الشارع، فيكون باعتبار ذاته إمساكاً لله تعالى، وابتغاء لمرضاته.
وانما قال: بأن الاعراض وصف الصوم: لأن الصوم في هذا اليوم يتضمن إعراضاً عن الضيافة الموضوعة للناس، فصار من هذا الوجه وصفاً.
قوله: ألا يرى: إيضاح لكون الصوم مشروعاً أصلاً، غير مشروع وصفاً، بيانه أن الصوم يقوم بالوقت، أي يقدر به طولاً وقصراً، ولا خلل في الوقت من حيث أنه يوم، فيكون صومه مشروعاً أصلاً، والنهي متعلق بوصف اليوم وهي العيدية، فيكون غير مشروع وصفاً، فصار فاسدًا في المختار.
قوله: ولهذا يصح النذر به: أي بصوم يوم النحر، إنما قال: عندنا: لأن فيه خلاف زفر والشافعي، لهما: أنه نذر بالمعصية لورود النهي
وانما قال: بأن الاعراض وصف الصوم: لأن الصوم في هذا اليوم يتضمن إعراضاً عن الضيافة الموضوعة للناس، فصار من هذا الوجه وصفاً.
قوله: ألا يرى: إيضاح لكون الصوم مشروعاً أصلاً، غير مشروع وصفاً، بيانه أن الصوم يقوم بالوقت، أي يقدر به طولاً وقصراً، ولا خلل في الوقت من حيث أنه يوم، فيكون صومه مشروعاً أصلاً، والنهي متعلق بوصف اليوم وهي العيدية، فيكون غير مشروع وصفاً، فصار فاسدًا في المختار.
قوله: ولهذا يصح النذر به: أي بصوم يوم النحر، إنما قال: عندنا: لأن فيه خلاف زفر والشافعي، لهما: أنه نذر بالمعصية لورود النهي