التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المجلد 1
القرن الثاني والثالث، أعني مرسل التابعي وتبع التابعي، وهو مقبول عندنا خلافاً للشافعي، ومرسل من بعد القرن الثالث في كل عصر، وفيه اختلاف بين مشايخنا فعند الكرخي مقبول خلافاً لعيسى بن أبان، والرابع ما فيه إسناد من وجه وإرسال من وجه وهو مقبول بالاجماع.
حجة الشافعي: أن الجهل بالراوي جهل بصفته، فيحتمل أن يكون المخبر عنه غير عدل، فلا يكون الإرسال حجة، معنى هذا أن السامع لا يعرف المخبر عنه، فلا يعرف صفته، إلا إذا ثبت إسناده من وجه آخر، فحينئذ يقبل إرساله، كإرسال سعيد بن المسيب فإنى تتبعتها فوجدتها مسانيد
حجة الشافعي: أن الجهل بالراوي جهل بصفته، فيحتمل أن يكون المخبر عنه غير عدل، فلا يكون الإرسال حجة، معنى هذا أن السامع لا يعرف المخبر عنه، فلا يعرف صفته، إلا إذا ثبت إسناده من وجه آخر، فحينئذ يقبل إرساله، كإرسال سعيد بن المسيب فإنى تتبعتها فوجدتها مسانيد