التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المجلد 1
ومطلوبها من هوي الشيء بالكسر إذا أحبه، ثم روايتهم في الحديث قيل تقبل لأنهم إنما وقعوا في الهوى لظنهم أنهم على الحق، فلا يتهمون في الكذب، وقيل لا يقبل وهو المختار، لأن الفسق من حيث الاعتقاد شر من فسق التعاطي، والثاني مانع من القبول، فالأول أولى، ولأن من انتحل الهوى أي ادعاه مذهباً لنفسه ودعا الناس إليه وحاج فالظاهر أنه يتقول ويفتري فلا يؤتمن على حديث الرسول عليه السلام.
يقال: انتحل فلان شعر غيره أو قول غيره إذا ادعاه لنفسه، والمراد من الانتحال هنا: الدعوى الباطلة، أما شهادتهم تقبل خلافاً للشافعي إلا
يقال: انتحل فلان شعر غيره أو قول غيره إذا ادعاه لنفسه، والمراد من الانتحال هنا: الدعوى الباطلة، أما شهادتهم تقبل خلافاً للشافعي إلا