التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المجلد 1
وإحرى ولا يقال أن العمل بالرأي عمل بالهوى، لأن المراد من الهوى هوى النفس الأمارة بالسوء، والعمل بالرأي بالنظر في طرق الأحكام عملاً بالاعتبار المنصوص بمعزل من ذلك.
قوله: وكان لا يقر على الخطأ: بفتح القاف، أي لا يقرر، وفيه إشارة إلى جواز الخطأ على النبي عليه السلام على ماهو مذهب البعض، والدليل عليه ما شاور النبي عليه السلام في مفاداة أسارى بدر أبا بكر وعمر رضي الله عنهما، فعمل برأي أبي بكر وكان رأيه هو، فعوتب بقوله: لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم، وجواز الفداء بالمال وفساده من أمور الشرع، غير أن القرار على شيء مما ابتلي به يدل على كونه
قوله: وكان لا يقر على الخطأ: بفتح القاف، أي لا يقرر، وفيه إشارة إلى جواز الخطأ على النبي عليه السلام على ماهو مذهب البعض، والدليل عليه ما شاور النبي عليه السلام في مفاداة أسارى بدر أبا بكر وعمر رضي الله عنهما، فعمل برأي أبي بكر وكان رأيه هو، فعوتب بقوله: لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم، وجواز الفداء بالمال وفساده من أمور الشرع، غير أن القرار على شيء مما ابتلي به يدل على كونه